تفسير سورة الأحقاف آية 14. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأحقاف آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=5324
تفسير سورة الأحقاف آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=5325
تفسير سورة الأحقاف آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=5326
تفسير سورة الأحقاف آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=5327
تفسير سورة الأحقاف آية 30
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 30
https://www.islam.ms/ar/?p=5328
تفسير سورة الأحقاف آية 31
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 31
https://www.islam.ms/ar/?p=5329
تفسير سورة الأحقاف آية 32
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 32
https://www.islam.ms/ar/?p=5330
تفسير سورة الأحقاف آية 33
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 33
https://www.islam.ms/ar/?p=5331
تفسير سورة الأحقاف آية 34
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 34
https://www.islam.ms/ar/?p=5332
تفسير سورة الأحقاف آية 35
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 35
https://www.islam.ms/ar/?p=5333
خطبة عيد الفطر
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ عِيدٍ سَعِيدٍ، يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَحْمِيدٍ، تَهْنَأُ فِيهِ النُّفُوسُ المؤمنة العاملة المخلصة بِالْأُجُورِ الْمُضَاعَفَةِ، وَالْحَسَنَاتِ الْمُبَارَكَةِ، فَنَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ عَلَى مَا يَسَّرَهُ مِنْ إِكْمَالِ طَاعَتِهِ، وَإِتْمَامِ عِبَادَتِهِ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة : 185]. فَنَشْكُرُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ أَمَرَنَا بِالصِّيَامِ فَصُمْنَا، وَدَعَانَا إِلَى الْقِيَامِ فَقُمْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ السَّعِيدِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَاقْتِدَاءً بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ، وَتَشْكُرُونَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ.
https://www.islam.ms/ar/?p=369
خطبة عيد الأضحى المبارك
نسأل الله تعالى أن يعيد علينا عيد الأضحى ونحن في هناء وسعادة، ومن الخير في زيادة، فإنه عيد بر وإحسان ؛ نقدم فيه الأضاحي شكرا للرحمن، وتقربا إلى الكريم المنان، فقد أمر عز وجل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالأضحية فقال: (فصل لربك وانحر) وهي سنة خليل الرحمن، سيدنا إبراهيم عليه السلام، الذي جعل الله تعالى من ذريته الأنبياء والمرسلين، قال عز وجل: (وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب). فلم يوجد نبي بعد إبراهيم عليه السلام ممن ذكرهم الله تعالى لنا في القرآن، إلا وهو من سلالته، كإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى، حتى كان آخرهم خاتم الرسل سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. وكلهم إخوة دينهم واحد ورثوا صفات أبيهم إبراهيم وأخلاقه وقيمه، من تسامح ومحبة، وحثوا عليها أقوامهم.
https://www.islam.ms/ar/?p=370

