تفسير سورة الأحقاف آية 5. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الأحقاف آية 26

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 26

تفسير سورة الأحقاف آية 27

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 27

تفسير سورة الأحقاف آية 28

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 28

تفسير سورة الأحقاف آية 29

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 29

تفسير سورة الأحقاف آية 30

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 30

تفسير سورة الأحقاف آية 31

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 31

تفسير سورة الأحقاف آية 32

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 32

تفسير سورة الأحقاف آية 33

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 33

تفسير سورة الأحقاف آية 34

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 34

تفسير سورة الأحقاف آية 35

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 35

حزب السيف القاطع للإمام أحمد الرفاعي

حزب السيف القاطع للإمام أحمد الرفاعي (512 - 578 هـ) رضي الله عنه ويُسمى السّر المصون والدرّ المكنون. قال الإمام الرفاعي: « غايةُ المعرفةِ باللهِ الإيقانُ بوجوده تعالى بلا كيفٍ ولا مكانٍ » اهـ. أي أنَّ أقصى ما يصل إليه العبد من المعرفة بالله الاعتقادُ الجازِمُ الذي لا شك فيه بوجود الله تعالى بلا كيف ولا مكان

تَفسِير وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ

قال الإمام الفيروز آبادي (ت817 هـ) في تفسيره تفسير القرآن: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ ﴾ عن الحق والهدى ﴿ مِمَّن يَدْعُواْ ﴾ يعبد ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾ وهو الكافر ﴿ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ ﴾ من لا يجيبه إن دعاه ﴿ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ وَهُمْ ﴾ يعني الأصنام ﴿ عَن دُعَآئِهِمْ ﴾ عن دعاء من يعبدهم ﴿ غَافِلُونَ ﴾ جاهلون.