تفسير سورة الأحقاف آية 7. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأحقاف آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=5324
تفسير سورة الأحقاف آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=5325
تفسير سورة الأحقاف آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=5326
تفسير سورة الأحقاف آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=5327
تفسير سورة الأحقاف آية 30
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 30
https://www.islam.ms/ar/?p=5328
تفسير سورة الأحقاف آية 31
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 31
https://www.islam.ms/ar/?p=5329
تفسير سورة الأحقاف آية 32
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 32
https://www.islam.ms/ar/?p=5330
تفسير سورة الأحقاف آية 33
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 33
https://www.islam.ms/ar/?p=5331
تفسير سورة الأحقاف آية 34
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 34
https://www.islam.ms/ar/?p=5332
تفسير سورة الأحقاف آية 35
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأحقاف آية 35
https://www.islam.ms/ar/?p=5333
أقوال علماء أهل السنة في إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة بالأبصار
قال النسفي (710هـ) في تفسيره: { وُجُوهٌ } هي وجوه المؤمنين { يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } حسنة ناعمة { إِلَىٰ رَبّهَا نَاظِرَةٌ } بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة. وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها أو لثوابه لا يصح لأنه يقال: نظرت فيه أي تفكرت، ونظرته انتظرته، ولا يعدى بـ «إلى» إلا بمعنى الرؤية مع أنه لا يليق الانتظار في دار القرار.
https://www.islam.ms/ar/?p=87
بَيَانُ الأدِلَّةِ القَاطِعَةِ عَلَى جَوَازِ الاحْتِفَالِ بِالمَوْلِدِ النّبوي الشّريف
الحافظ العراقي (وهو شيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني) (725 - 808 هـ) له مولد باسم المورد الهني في المولد السني ذكره ضمن مؤلفاته، قال فيها: إنَّ اتّخاذَ الوليمَةِ وإطعامَ الطّعامِ مُستحبٌّ في كلِّ وقتٍ فكيف إذا انضَمّ إلى ذلك الفرحُ والسُّرورُ بظُهور نور النّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلَّم في هذا الشَّهْرِ الشَّريفِ. ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروها فكم من بدعة مستحبة بل قد تكون واجبة) شرح المواهب اللدنية للزرقاني.
https://www.islam.ms/ar/?p=273

