تفسير سورة لقمان آية 14. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة لقمان آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=4309
تفسير سورة لقمان آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=4310
تفسير سورة لقمان آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=4311
تفسير سورة لقمان آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=4312
تفسير سورة لقمان آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=4313
تفسير سورة لقمان آية 30
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 30
https://www.islam.ms/ar/?p=4314
تفسير سورة لقمان آية 31
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 31
https://www.islam.ms/ar/?p=4315
تفسير سورة لقمان آية 32
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 32
https://www.islam.ms/ar/?p=4316
تفسير سورة لقمان آية 33
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 33
https://www.islam.ms/ar/?p=4317
تفسير سورة لقمان آية 34
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 34
https://www.islam.ms/ar/?p=4318
سؤال جواب في الشريعة الإسلامية
أعظم الذنوب الكفر ومن الكفر الشرك، والشرك معناه عبادة غير الله، قال تعالى حكاية عن لقمان: ﴿ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ سورة لقمان ءاية 13. الحديث: « سُئِلَ النَبِيُّ عَلَيْهِ السَلاَمُ أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَم. قَالَ : أَن تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ » رواه البخاري.
https://www.islam.ms/ar/?p=72
خطبة عيد الفطر
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ عِيدٍ سَعِيدٍ، يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَحْمِيدٍ، تَهْنَأُ فِيهِ النُّفُوسُ المؤمنة العاملة المخلصة بِالْأُجُورِ الْمُضَاعَفَةِ، وَالْحَسَنَاتِ الْمُبَارَكَةِ، فَنَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ عَلَى مَا يَسَّرَهُ مِنْ إِكْمَالِ طَاعَتِهِ، وَإِتْمَامِ عِبَادَتِهِ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة : 185]. فَنَشْكُرُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ أَمَرَنَا بِالصِّيَامِ فَصُمْنَا، وَدَعَانَا إِلَى الْقِيَامِ فَقُمْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ السَّعِيدِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَاقْتِدَاءً بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ، وَتَشْكُرُونَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ.
https://www.islam.ms/ar/?p=369

