تفسير سورة لقمان آية 3. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة لقمان آية 25

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 25

تفسير سورة لقمان آية 26

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 26

تفسير سورة لقمان آية 27

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 27

تفسير سورة لقمان آية 28

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 28

تفسير سورة لقمان آية 29

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 29

تفسير سورة لقمان آية 30

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 30

تفسير سورة لقمان آية 31

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 31

تفسير سورة لقمان آية 32

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 32

تفسير سورة لقمان آية 33

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 33

تفسير سورة لقمان آية 34

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة لقمان آية 34

سؤال جواب في الشريعة الإسلامية

أعظم الذنوب الكفر ومن الكفر الشرك، والشرك معناه عبادة غير الله، قال تعالى حكاية عن لقمان: ﴿ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ سورة لقمان ءاية 13. الحديث: « سُئِلَ النَبِيُّ عَلَيْهِ السَلاَمُ أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَم. قَالَ : أَن تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ » رواه البخاري.

إثبات أنّ أهل الكبائر من المسلمين لا يخلّدون في النّار

قال الإمام أبو جعفر الطّحاوي (321 هـ): " ولا نُكفّر أحَدًا مِن أهلِ القِبلة بذَنبٍ ما لم يستَحِلَّه " يقول لمجرّد أنّ مسلمًا أَذنَب ذنبًا كبيرًا أو صغيرًا لا نكفّره بل نقولُ مؤمِن مسلم، ما لم يَستحلّه أي ما لم يعتَقد أن ذلكَ الذّنب حلال، أمّا إذا اعتقد أن ذلك الذنبَ حلال فنكفّره لأنّه كذّب اللهَ ورسولَه باستِحلاله، أمّا بفعلِه لا يكون تكذيبًا لله ورسوله إنما يكون عصيان، نقولُ عصى الله ورسولَه لا نقولُ كذّبَ اللهَ ورسولَه.