تفسير سورة الأحزاب آية 10. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=3862
تفسير سورة الشعراء آية 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 109
https://www.islam.ms/ar/?p=3863
تفسير سورة الصافات آية 100
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 100
https://www.islam.ms/ar/?p=4692
تفسير سورة الصافات آية 101
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 101
https://www.islam.ms/ar/?p=4693
تفسير سورة الصافات آية 102
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 102
https://www.islam.ms/ar/?p=4694
تفسير سورة الصافات آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=4695
تفسير سورة الصافات آية 104 - 105
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 104 - 105
https://www.islam.ms/ar/?p=4696
تفسير سورة الصافات آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=4697
تفسير سورة الصافات آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=4698
تفسير سورة الصافات آية 108 - 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 108 - 109
https://www.islam.ms/ar/?p=4699
غَزْوَةُ الأَحْزَابِ. غزوة الخندق
فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِلْهِجْرَةِ حَصَلَتْ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ أَيِ الأَحْزَابِ وَكَانَ مِنْ خَبَرِهَا أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ مِنْ زُعَمَاءِ بَنِي النُّضَيْرِ الَّذِينَ أَجْلاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَدِينَةِ خَرَجُوا حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ وَدَعَوُا الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُسْلِمِينَ وَتَوَاعَدُوا لِذَلِكَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=428
تفسير سورة البقرة من آية 103 إلى 106
{وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا} برَسُولِ اللهِ والقُرآنِ {وَاتَّقَوا} اللهَ فتَركُوا مَا هُم علَيهِ مِن نَبْذِ كِتَابِ اللهِ واتّبَاعِ كُتُبِ الشّيَاطِينِ {لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103)} أنَّ ثَوابَ اللهِ خَيرٌ مِمّا هُم فِيهِ وقَدْ عَلِمُوا ، لَكنَّهُ جَهَّلَهُم لَمّا تَرَكُوا العَمَلَ بالعِلْمِ والمعنى لأُثِيبُوا مِن عِندِ اللهِ مَا هوَ خَيرٌ ، وأُوْثِرَتِ الجُملَةُ الاسمِيَّةُ على الفِعلِيَّةِ في جَوابِ لَو لِمَا فِيهَا مِنَ الدِّلَالَةِ على ثَبَاتِ الْمَثُوبَةِ واسْتِقرَارِهَا.
https://www.islam.ms/ar/?p=521

