تفسير سورة الصافات آية 18 19. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الصافات آية 168
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 168
https://www.islam.ms/ar/?p=4756
تفسير سورة الصافات آية 169
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 169
https://www.islam.ms/ar/?p=4757
تفسير سورة الصافات آية 170
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 170
https://www.islam.ms/ar/?p=4758
تفسير سورة الصافات آية 171
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 171
https://www.islam.ms/ar/?p=4759
تفسير سورة الصافات آية 172 - 173
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 172 - 173
https://www.islam.ms/ar/?p=4760
تفسير سورة الصافات آية 174
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 174
https://www.islam.ms/ar/?p=4761
تفسير سورة الصافات آية 175
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 175
https://www.islam.ms/ar/?p=4762
تفسير سورة الصافات آية 176
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 176
https://www.islam.ms/ar/?p=4763
تفسير سورة الصافات آية 177
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 177
https://www.islam.ms/ar/?p=4764
تفسير سورة الصافات آية 178 - 179
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 178 - 179
https://www.islam.ms/ar/?p=4765
قصة آدم أول نبي ورسول. أول بشر
سيدنا ءادم عليه السلام هو أبو البشر وأول إنسان خلقه الله تعالى وهو أول الأنبياء والرّسل. خلق الله ءادم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: “ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا“. قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (سورة ءال عمران/33).
https://www.islam.ms/ar/?p=33
معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)
https://www.islam.ms/ar/?p=585

