تفسير سورة الجمعة آية 11. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الجمعة آية 2
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 2
https://www.islam.ms/ar/?p=5953
تفسير سورة الجمعة آية 3
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 3
https://www.islam.ms/ar/?p=5954
تفسير سورة الجمعة آية 4
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 4
https://www.islam.ms/ar/?p=5955
تفسير سورة الجمعة آية 5
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 5
https://www.islam.ms/ar/?p=5956
تفسير سورة الجمعة آية 6
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 6
https://www.islam.ms/ar/?p=5957
تفسير سورة الجمعة آية 7
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 7
https://www.islam.ms/ar/?p=5958
تفسير سورة الجمعة آية 8
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 8
https://www.islam.ms/ar/?p=5959
تفسير سورة الجمعة آية 9
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 9
https://www.islam.ms/ar/?p=5960
تفسير سورة الجمعة آية 10
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 10
https://www.islam.ms/ar/?p=5961
تفسير سورة الجمعة آية 11
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الجمعة آية 11
https://www.islam.ms/ar/?p=5962
خطبة الجمعة عن أحكام الصّيامِ
يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعَالى في مُحْكَمِ التَّنْزيلِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. إخوةَ الإيمانِ إنَّ صِيامَ شهرِ رمضانَ المبارَكِ عبادةٌ عظيمةٌ خَصَّها اللهُ بخصائِصَ منها ما ورَدَ في الحديثِ القدسيّ الذي أخرَجَهُ البُخاريُّ: قالَ اللهُ تعالى: « كلُّ حسنَةٍ بِعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلا الصّيَام فإنَّهُ لي وأنا أجزِي بِهِ ». ترك الصلاة من الكبائر لكنه لا يبطل الصِّيام.
https://www.islam.ms/ar/?p=161
خطبة الجمعة عن الزَّكاة
فَالزَّكاةُ إِخْوَةَ الإِيمانِ هِيَ أَحَدُ الأُمورِ الَّتي هِيَ أَعْظَمُ أُمورِ الإِسْلامِ، ومَنْعُ الزَّكاةِ مِمَّنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ مِنَ الكَبائِرِ لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم "لَعَنَ اللهُ ءاكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ ومانِعَ الزَّكاة" فَمَنْ مَنَعَها بَعْدَ أَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ وهُوَ يَعْتَقِدُ وُجوبَها لا يَكْفُرُ لَكِنَّهُ عَصى اللهَ مَعْصِيَةً كَبِيرَةً لِأَنَّ الزَّكاةَ فَرْضٌ في الـمالِ وحَقٌّ للهِ تَبارَكَ وتَعالى على صاحِبِ الـمالِ الَّذي تَجِبُ فيهِ الزَّكاةُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُخْرِجَها فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ وَقَعَ في ذَنْبٍ عِنْدَ اللهِ تَعالى كِبيرٍ يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ عَذابَ اللهِ الشَّديدَ في نارِ جَهَنَّمَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=178

