مقتل حمزة عم النبي. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة آل عمران آية 191
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 191
https://www.islam.ms/ar/?p=1329
تفسير سورة آل عمران آية 192
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 192
https://www.islam.ms/ar/?p=1330
تفسير سورة آل عمران آية 193
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 193
https://www.islam.ms/ar/?p=1331
تفسير سورة آل عمران آية 194
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 194
https://www.islam.ms/ar/?p=1332
تفسير سورة آل عمران آية 195
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 195
https://www.islam.ms/ar/?p=1333
تفسير سورة آل عمران آية 196
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 196
https://www.islam.ms/ar/?p=1334
تفسير سورة آل عمران آية 197
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 197
https://www.islam.ms/ar/?p=1335
تفسير سورة آل عمران آية 198
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 198
https://www.islam.ms/ar/?p=1336
تفسير سورة آل عمران آية 199
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 199
https://www.islam.ms/ar/?p=1337
تفسير سورة آل عمران آية 200
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة آل عمران آية 200
https://www.islam.ms/ar/?p=1338
رحمة الله خاصةٌ بالمؤمنين في الآخرة
الله تعالى أخبرنا أن رحمته في الآخرة خاصةٌ بالمؤمنين. قال الله تعالى: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة آية 156]. هذه الآيةُ دليلٌ على أنّ الله تعالى يرحمُ المؤمنين والكافرين في الدنيا وذلك بأن يُعطيَهُم الصحةَ والرزقَ والهواءَ العليلَ والماءَ الباردَ وما أشبهَ ذلكَ، أما في الآخرة فيخُصُّها للمؤمنين. قال الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ [سورة التوبة آية 113]. هذه الآية نزلت عندما مات عمّ النّبي أبو طالب كافرا.
https://www.islam.ms/ar/?p=102
رسالة النبي محمد إلى هرقل عظيم الروم
الرسول كتب كتابا إلى هرقل وكان هرقل في ذلك الوقت يحكم بر الشام كله كان يسكن ببيت المقدس كتب إليه كتابا قال فيه من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أسلم تسلم ما عظمه قال إلى هرقل عظيم الروم أي رئيس الروم مع أنه في ذلك الوقت هرقل كان يحكم أوروبا إيطاليا إلى بر الشام كله ومع ذلك ما بالى به هو أراد منه أن يسلم فعرض على أتباعه أن يسلموا فلم يقبلوا فقال إنما أردت أن أرى ثباتكم على دينكم وقد رضيت عنكم ومات كافرا.
https://www.islam.ms/ar/?p=256

