تفسير سورة المرسلات آية 1 6. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة المرسلات آية 42

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 42

تفسير سورة المرسلات آية 43

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 43

تفسير سورة المرسلات آية 44

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 44

تفسير سورة المرسلات آية 45

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 45

تفسير سورة المرسلات آية 46

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 46

تفسير سورة المرسلات آية 47

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 47

تفسير سورة المرسلات آية 48

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 48

تفسير سورة المرسلات آية 49

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 49

تفسير سورة المرسلات آية 50

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 50

سؤال جواب في العقيدة الإسلامية

نقل القاضي عياض الإجماع على أن ساب الله كافر ولو كان غاضبا أو مازحا أو غير منشرح الصدر. قال تعالى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبْ قُلْ أَبِاللهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيـمَانِكُمْ ﴾ سورة التوبة ءاية 65ـ 66. الحديث: « إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا » رواه الترمذي.

أقوال العُلماءِ: الله موجود بلا كيف ولا مكان

قال بابن عساكر (620 هـ) عن الله تعالى: " موجودٌ قبل الخَلْق، ليس له قَبْلٌ ولا بَعْدٌ، ولا فوقٌ ولا تحتٌ، ولا يمينٌ ولا شمالٌ، ولا أمامٌ ولا خَلْفٌ، ولا كُلّ ولا بعضٌ، ولا يقال متى كان، ولا أين كان ولا كيف، كان ولا مكان، كوَّن الأكوان، ودبَّر الزمان، ولا يتقيد بالزمان، ولا يتخصص بالـمكان "

تفسير سورة المرسلات

﴿ويلٌ يومئذٍ للمُكذبين﴾ أي عذاب وخزي لمن كذب بالله وبرسله وكتبه وبيوم الفصل فهو وعيد، وكرره في هذه السورة عند كل ءاية لمن كذب. ﴿ألم نُهلك الأولين﴾ أخبر الله عن إهلاك الكفار من الأمم الماضين بالعذاب في الدنيا الذين كذبوا بالرسول المرسل إليهم كقوم نوح وعاد وثمود. ﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ أي نُلحق الآخرين بالأولين، أي كما أهلكنا الأولين قبلهم نهلك الآخرين وهم قوم إبراهيم ولوط ومَديَن الذين سلكوا سبيل الأولين في الكفر والتكذيب، وهذا وعيد لكفار مكة الذين كذبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم.