تفسير سورة المرسلات آية 8. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة المرسلات آية 42

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 42

تفسير سورة المرسلات آية 43

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 43

تفسير سورة المرسلات آية 44

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 44

تفسير سورة المرسلات آية 45

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 45

تفسير سورة المرسلات آية 46

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 46

تفسير سورة المرسلات آية 47

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 47

تفسير سورة المرسلات آية 48

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 48

تفسير سورة المرسلات آية 49

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 49

تفسير سورة المرسلات آية 50

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المرسلات آية 50

بَيَانُ الأدِلَّةِ القَاطِعَةِ عَلَى جَوَازِ الاحْتِفَالِ بِالمَوْلِدِ النّبوي الشّريف

الحافظ العراقي (وهو شيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني) (725 - 808 هـ) له مولد باسم المورد الهني في المولد السني ذكره ضمن مؤلفاته، قال فيها: إنَّ اتّخاذَ الوليمَةِ وإطعامَ الطّعامِ مُستحبٌّ في كلِّ وقتٍ فكيف إذا انضَمّ إلى ذلك الفرحُ والسُّرورُ بظُهور نور النّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلَّم في هذا الشَّهْرِ الشَّريفِ. ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروها فكم من بدعة مستحبة بل قد تكون واجبة) شرح المواهب اللدنية للزرقاني.

تفسير سورة المرسلات

﴿ويلٌ يومئذٍ للمُكذبين﴾ أي عذاب وخزي لمن كذب بالله وبرسله وكتبه وبيوم الفصل فهو وعيد، وكرره في هذه السورة عند كل ءاية لمن كذب. ﴿ألم نُهلك الأولين﴾ أخبر الله عن إهلاك الكفار من الأمم الماضين بالعذاب في الدنيا الذين كذبوا بالرسول المرسل إليهم كقوم نوح وعاد وثمود. ﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ أي نُلحق الآخرين بالأولين، أي كما أهلكنا الأولين قبلهم نهلك الآخرين وهم قوم إبراهيم ولوط ومَديَن الذين سلكوا سبيل الأولين في الكفر والتكذيب، وهذا وعيد لكفار مكة الذين كذبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم.

تفسير آيات وأحاديث متشابهة

القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.