أول الأنبياء. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الأنعام آية 154

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 154

تفسير سورة الأنعام آية 153

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 153

تفسير سورة الأنعام آية 126

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 126

تفسير سورة الأنعام آية 125

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 125

تفسير سورة الأنعام آية 124

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 124

تفسير سورة الأنعام آية 123

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 123

تفسير سورة الأنعام آية 158

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 158

تفسير سورة الأنعام آية 121

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 121

تفسير سورة الأنعام آية 122

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنعام آية 122

يَحرمُ الهروب من أداء الواجب

من معاصي الرجل إباقُ العبدِ والزَّوْجَةِ ومنْ عليهِ حقٌّ عمَّا يَلزَمُهُ من قِصاصٍ أو دينٍ أو نفقةٍ أو بِرِّ والديهِ أو تربيةِ الأطفال.

يحرم إيذاء الجار

من معاصي البدن إيذاءَ الجار ولو كافرًا له أمان إيذاءً ظاهرًا كأن يُشرفَ على حُرمه أما الاسترسال في سَبّه وضَربه بغير سببٍ شرعيٍّ فأشَدُّ وِزْرًا بحيثُ إنّ الأذى القليلَ لغيرِ الجار كثيرٌ بالنسبة إليه، فينبغي الإحسانُ إلى الجار والصبرُ على أذاه وبَذْلُ المعروفِ له.

أنواع فرقة الفسخ

الطلاق إمّا جائز سنّي وهو ما خلا عن الندم واستعقب الشروع في العدّة وكان بعد الدخول وهي ممن عدّتها بالأقراء وكان في طهر لم يطأها فيه ولا في حيض قبله، قال الله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ [1]﴾ [سورة الطلاق] أي في قُبُل عدتِهنَّ أي طلاقًا يستعقب العدّة