نبي الله سليمان. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأنبياء آية 107
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 107
https://www.islam.ms/ar/?p=3416
تفسير سورة الأنبياء آية 108
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 108
https://www.islam.ms/ar/?p=3417
تفسير سورة الأنبياء آية 109
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 109
https://www.islam.ms/ar/?p=3418
تفسير سورة الأنبياء آية 110
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 110
https://www.islam.ms/ar/?p=3419
تفسير سورة الأنبياء آية 111
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 111
https://www.islam.ms/ar/?p=3420
تفسير سورة الأنبياء آية 112
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 112
https://www.islam.ms/ar/?p=3421
تفسير سورة الأنبياء آية 103
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 103
https://www.islam.ms/ar/?p=3412
تفسير سورة الأنبياء آية 102
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 102
https://www.islam.ms/ar/?p=3411
تفسير سورة الأنبياء آية 101
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 101
https://www.islam.ms/ar/?p=3410
تفسير سورة الأنبياء آية 106
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 106
https://www.islam.ms/ar/?p=3415
تفسير سورة الشمس
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)﴾ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: «الإِلْهَامُ: إِيقَاعُ الشَّىْءِ فِي النَّفْسِ، وَقَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْهَمَ الْمُؤْمِنَ الْمُتَّقِيَ تَقْوَاهُ وَأَلْهَمَ الِكَافِرَ فُجُورَهُ. وَقَالَ سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ: أَلْهَمَهَا أَيْ أَلْزَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ وَفِي الْكَافِرِ فُجُورَهُ.
https://www.islam.ms/ar/?p=382
تفسير سورة البلد
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ أَيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَيَّنَ لِلإِنْسَانِ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ، قَالَهُ سَيِّدُنَا عَلِيٌّ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿النَّجْدَيْنِ (10)﴾ سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، قَالَ الرَّاغِبُ فِي الْمُفْرَدَاتِ: النَّجْدُ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الرَّفِيعُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ فَذَلِكَ مَثَلٌ لِطَرِيقَيِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فِي الاعْتِقَادِ وَالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ فِي الْمَقَالِ وَالْجَمِيلِ وَالْقَبِيحِ فِي الْفِعَالِ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ عَرَّفَهُمَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [سُورَةَ الإِنْسَان آية 3].
https://www.islam.ms/ar/?p=381

