تفسير سورة المزمل آية 19. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 191
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 191
https://www.islam.ms/ar/?p=3945
تفسير سورة الشعراء آية 192
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 192
https://www.islam.ms/ar/?p=3946
تفسير سورة الشعراء آية 193
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 193
https://www.islam.ms/ar/?p=3947
تفسير سورة الشعراء آية 194
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 194
https://www.islam.ms/ar/?p=3948
تفسير سورة الشعراء آية 195
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 195
https://www.islam.ms/ar/?p=3949
تفسير سورة الشعراء آية 196
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 196
https://www.islam.ms/ar/?p=3950
تفسير سورة الشعراء آية 197
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 197
https://www.islam.ms/ar/?p=3951
تفسير سورة الشعراء آية 198
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 198
https://www.islam.ms/ar/?p=3952
تفسير سورة الشعراء آية 199
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 199
https://www.islam.ms/ar/?p=3953
تفسير سورة الأعراف آية 191
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعراف آية 191
https://www.islam.ms/ar/?p=7045
تفسير سورة المزمل
﴿إنَّ لدينا﴾ أي عندنا للكافرين في الآخرة ﴿أنكالاً﴾ أي قيودًا عظامًا ثقالا لا تنفك، وقيل أغلالا من حديد ﴿وجحيمًا﴾ أي نارًا شديدة الإيقاد. ﴿وطعامًا ذا غُصَّةٍ﴾ أي غير سائغ يأخذ بالحلق لا هو نازل ولا هو خارج وهو الغسلين والزَّقوم والضريع، وقيل: شوك يَدخُل الحلق فلا ينزل ولا يخرج ﴿وعذابًا أليمًا﴾ أي موجعًا مؤلما. وفي هذه الآية دليل وردٌّ على من يقول إن عذاب الكفار معنويٌّ وليس حسيًّا.
https://www.islam.ms/ar/?p=364
معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)
https://www.islam.ms/ar/?p=585

