إبراهيم يستقبل الكعبة. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة إبراهيم آية 44

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 44

تفسير سورة إبراهيم آية 45

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 45

تفسير سورة إبراهيم آية 46

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 46

تفسير سورة إبراهيم آية 47

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 47

تفسير سورة إبراهيم آية 48

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 48

تفسير سورة إبراهيم آية 49

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 49

تفسير سورة إبراهيم آية 50

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 50

تفسير سورة إبراهيم آية 51

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 51

تفسير سورة إبراهيم آية 52

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 52

قصة النبي إسحاق عليه الصلاة والسلام

ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيًا ورسولًا، وبرأه من كل ما نسبه إليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم“. 

تفسير فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ

في البخاري عن مجاهد تلميذ ابن عباس أنه قال في قوله تعالى : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾ قبلة الله. وبه أخذ الإمام الشافعي رحمه الله. المعتمد في تفسيرها أن وجه الله معناه هنا “قبلة الله” أي أن المسافر على الراحلة يجوز له أن يصلي النافلة وهو راكب على دابته مستقبلاً وجهة سفره إن كانت جهةَ الكعبة أم لا

معنى سبحانَ ربّيَ الأعلَى

يقول القرطبي "ووصفه تعالى بالعلو والعظمة، لا بالأماكن والجهات والحدود، لأنها صفات الأجسام، وإنما ترفع الأيدي بالدعاء إلى السماء، لأن السماء مهبط الوحي، ومنزل القطر، ومحل القدس، ومعدن المطهرين من الملائكة، وإليها ترفع أعمال العباد، وفوقها عرشه وجنته، كما جعل الله الكعبة قبلة للدعاء والصلاة، ولأنه خلق الأمكنة وهو غير محتاج إليها، وكان في أزله قبل خلق المكان والزمان ولا مكان له ولا زمان، وهو الآن على ما عليه كان".