تفسير سورة النجم آية 23. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة النجم آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=5620
تفسير سورة النجم آية 55
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 55
https://www.islam.ms/ar/?p=5621
تفسير سورة النجم آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=5622
تفسير سورة النجم آية 57
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 57
https://www.islam.ms/ar/?p=5623
تفسير سورة النجم آية 58
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 58
https://www.islam.ms/ar/?p=5624
تفسير سورة النجم آية 59
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 59
https://www.islam.ms/ar/?p=5625
تفسير سورة النجم آية 60
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 60
https://www.islam.ms/ar/?p=5626
تفسير سورة النجم آية 61
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 61
https://www.islam.ms/ar/?p=5627
تفسير سورة النجم آية 62
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 62
https://www.islam.ms/ar/?p=5628
بيان في تمييز الكبائر. ما هي الذنوب الكبيرة
اعلم أن أهل الحقّ اتفقوا على أن الذنوب كبائرُ وصغائرُ قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة ﴾ [سورة النجم]، وقال تعالى: ﴿ إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾[سورة النساء] والمرادُ هنا باللمم وبالسيئات الصغائر وفي الصحيح: « الصلوات الخمس كفّارات لما بينهنَّ ما لم تُغشَ الكبائر » أي ما لم تُرتكب الكبائر.
https://www.islam.ms/ar/?p=341
تفسير آيات وأحاديث متشابهة
القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.
https://www.islam.ms/ar/?p=14
قصة آدم أول نبي ورسول. أول بشر
سيدنا ءادم عليه السلام هو أبو البشر وأول إنسان خلقه الله تعالى وهو أول الأنبياء والرّسل. خلق الله ءادم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: “ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا“. قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (سورة ءال عمران/33).
https://www.islam.ms/ar/?p=33

