لحلف بغير الله. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
مدح رسول الله للأشاعرة وثناؤه على الماتريدية
لما نزل قول الله تعالى: "فسيأتي اللهُ بقومٍ يحبُّهم ويحبُّونه" قال عليه الصلاة والسلام: "هم قومُ هذا" وأشار إلى أبي موسى الأشعري. رواه الإمام الطبري في تفسيره وابن أبي حاتم كذلك، وابن سعد في طبقاته والحافظ ابن عساكر في تبيين كذب المفتري والطبراني في معجمه الكبير وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجالُه رجالُ الصحيح.
https://www.islam.ms/ar/?p=254
تفسير سورة الليل آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=6812
تفسير سورة الليل آية 10
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 10
https://www.islam.ms/ar/?p=6810
تفسير سورة الليل آية 11
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 11
https://www.islam.ms/ar/?p=6811
تفسير سورة الليل آية 13
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 13
https://www.islam.ms/ar/?p=6813
تفسير سورة الليل آية 14
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 14
https://www.islam.ms/ar/?p=6814
تفسير سورة الليل آية 17
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 17
https://www.islam.ms/ar/?p=6816
تفسير سورة الليل آية 18
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 18
https://www.islam.ms/ar/?p=6817
تفسير سورة الليل آية 21
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الليل آية 21
https://www.islam.ms/ar/?p=6819
خطبة الجمعة عن التوبة إلى الله من الذنوب
التَّوْبَةُ معنَاها الرُّجوعُ وهيَ في الغالِبِ تكونُ منْ ذَنْبٍ سَبَقَ لِلْخَلاصِ مِنَ المؤاخَذَةِ بِهِ في الآخِرَةِ، وهيَ واجِبَةٌ فوْرًا مِنَ المعْصِيَةِ الكبيرَةِ وكذلِكَ مِنَ المَعْصِيَةِ الصَّغيرَةِ، التَّوْبَةُ هيَ النَّدَمُ أيِ التَّحَسُّرُ في القَلْبِ أَسَفًا على عَدَمِ رِعَايَةِ حقّ اللهِ عزَّ وجَلَّ، والإقْلاعُ عنِ الذَّنْبِ في الحالِ، أيْ تَرْكُ هذهِ المَعْصِيَةِ في الحالِ، والعَزْمُ على ألا يعودَ إليْها أيِ التَّصْميمُ المُؤَكَّدُ ألا يعودَ إلى هذِهِ المَعْصِيَةِ. وإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضَاهُ كَمَنْ تَرَكَ صِيامَ يَوْم مِنْ رَمَضَانَ بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍ يَقْضِيهِ بعدَ يومِ العيدِ مباشَرَةً، فإنْ كانَ الذَّنْبُ تَركَ فَرْضٍ قَضاهُ، أو تَبِعَةً لآدَمِيّ قَضاهُ أوِ اسْتَرْضاهُ
https://www.islam.ms/ar/?p=310
الدليل العقلي على وجود الله. خطبة جمعة
هذَا العالمُ مُتَغَيِّرٌ مِنْ حَالٍ إلَى حَالٍ فَالهواءُ يَهُبُّ تارةً وَيَسْكُنُ تَارَة وَيسْخُنُ وَقْتًا ويَبْرُدُ فِي وَقْتٍ ءَاخَرَ وَتَنْبُتُ نَبْتَةٌ وَتَذْبُلُ أُخْرَى وَتُشْرِقُ الشمسُ منَ المشرِقِ وتَغْرُبُ فِي المغرِبِ وَتكونُ الشمسُ فِي وَسَطِ النهارِ بيضاءَ وفِي ءَاخِرِهِ صَفْرَاءَ فَكُلُّ هذهِ التغيُّراتِ تدُلُّ علَى أَنَّ هذهِ الأشياءَ حادِثَةٌ مَخْلُوقَةٌ لَهَا مُغَيِّرٌ غيَّرَها وَمُطَوِّرٌ طَوَّرَهَا، وَهَذِهِ الأَشياءُ أَجْزاءٌ مِنْ هذا العالَمِ فهذا العالَمُ مخلوقٌ حادثٌ مُحتاجٌ إلَى مَنْ خَلَقَهُ وَهُو اللهُ تعالَى.
https://www.islam.ms/ar/?p=541

