تفسير سورة مريم آية 72. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الأعراف آية 121 - 122

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعراف آية 121 - 122

تفسير سورة البقرة آية 155 - 156 - 157

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 155 - 156 - 157

تفسير سورة البقرة آية 200 - 201 - 202

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 200 - 201 - 202

تفسير سورة الواقعة آية 39 - 40

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الواقعة آية 39 - 40

تفسير سورة الصافات آية 1 2 3

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 1 2 3

تفسير سورة الصافات آية 151 - 152

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 151 - 152

تفسير سورة الأنبياء آية 62 - 63

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنبياء آية 62 - 63

تفسير سورة المؤمنون آية 86 - 87

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 86 - 87

تفسير سورة الصافات آية 111 - 112

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 111 - 112

تفسير سورة البقرة من آية 46 إلى 48

{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ} أي يَتَوقَّعُونَ لِقَاءَ ثَوابِهِ ونَيلَ مَا عِندَهُ ويَطمَعُونَ فِيهِ. وفُسِّرَ يَظُنُّونَ بـ "يتَيَقَّنُونَ" لِقِراءَةِ عبدِ اللهِ (بنِ مَسعُودٍ) يَعلَمُونَ (لَكنَّها لَيسَتْ قِراءَةً مُتَواتِرَةً)، أيْ يَعلَمُونَ أنّهُ لا بُدَّ مِن لِقَاءِ الجَزاءِ فَيَعمَلُونَ على حَسَبِ ذَلكَ، وأمّا مَن لم يُوقِنْ بالجَزاءِ ولم يَرْجُ الثّوابَ كَانَت علَيهِ مَشَقّةً خَالِصَةً.

تفسير سورة البقرة من آية 63 إلى 66

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ} بقَبُولِ مَا في التّورَاةِ. {وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ} أي الجَبَل حتى قَبِلتُم وأَعْطَيْتُمُ الْمِيثَاقَ. وذلكَ أنّ مُوسَى علَيهِ السّلامُ جَاءَهُم بالألواحِ فرَأَوا مَا فِيهَا مِنَ الآصَارِ والتّكَالِيفِ الشَّاقّةِ فكَبُرَتْ علَيهِم وأَبَوا قَبُولَها ، فأَمَرَ اللهُ تَعالى جِبريلَ علَيهِ السّلامُ فقَلَعَ الطُّورَ مِن أَصْلِه ورَفَعَه فظَلَّلَهُ فَوقَهُم وقَالَ لهم مُوسَى: إنْ قَبِلْتُم وإلا أُلقِيَ علَيكُم حتى قَبِلُوا، وقُلنَا لَكُم.

تفسير سورة البقرة من آية 41 إلى 43

{وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ} يعني القرآنَ {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} مِنَ التّوراةِ يَعني في العِبَادَةِ والتّوحِيدِ والنُّبُوّةِ وأَمْرِ محَمَّدٍ علَيهِ السَّلام (ليسَ في هَذا اختِلافٌ بينَ التّورَاةِ التي أُنزِلَت على مُوسَى وبَينَ القُرءانِ المنَزَّلِ على محمَّدٍ في العَقِيدَةِ، محمَّدٌ مَا جَاءَ بما يُخَالِفُ مَا كانَ علَيهِ موسَى)

❮ ❯