نبي لوط من الرسل الكرام. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
يحرم السّكُوتُ عنِ الأَمرِ بالْمَعرُوفِ والنَّهْيِ عنِ الْمُنكَرِ بغَيرِ عُذْرٍ
من معاصي اللسانِ السّكوتُ عن الأَمر بالْمَعروف وعن النَّهي عن الْمُنكر بلا عذر شرعيّ بأنْ كانَ قادرًا ءامنًا على نَفْسِه ونحوِ مالِهِ قال الله تعالى: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩) ﴾ [سورة المائدة].
https://www.islam.ms/ar/?p=868
يحرم كَتْمُ الشَّهادَةِ
أن من جُملَةِ مَعاصي اللّسانِ التي هي من الكبائر كَتْمَ الشّهادةِ بلا عذر. قال الجلال البلقيني إن ذلك مقيّد بما إذا دُعي إلى الشهادة اهـ ومراده في غير شهادة الْحِسبة فإن شهادة الْحِسبة لا تتقيّد بالطلب كما لو علم اثنان ثقتان بأن فلانًا طلّق امرأته طلاقًا يمنع معاشرتها بأن يكون طلاقًا بائنًا بالثلاث أو بانتهاء العدة قبل الرجعة ويريد أن يعود إلى معاشرتها بغير طريق شرعي وجب عليهما أن يشهدا عند الحاكم ولو من غير طلب منه.
https://www.islam.ms/ar/?p=871
تَحرمُ القُبلَةُ للحَاجّ والْمُعتَمِرِ بشَهوَةٍ ولصَائمٍ فَرضًا إن خشِيَ الإنزَالَ
من معاصي اللسانِ القُبلَةَ بشهوة إذا كانت منَ الْمُحْرِم بالنُّسُك، وكذلك الصائمُ صومَ فَرض بأن كانَ من رمضانَ أو نذرًا أو كفّارةً أو نحوَ ذلك إن خشِيَ الإنزالَ وقيل يُكره بخلافِ النّفل فإنه يَجوزُ قَطْعُه، ولا يَبْطُل صَومُ الفَرضِ بها إن لم يُنْـزِل.
https://www.islam.ms/ar/?p=873
فدية الصيام على المذاهب الأربعة
المريض الذي يَعجِزُ عن الصّومِ لأَجْلِ مرَضِه ولا يُرجَى شِفَاؤه والعَاجِزُ عن الصّومِ لكِبَرِ سِنِّه يَختَلِفُ حُكمُهُما بالنّسبَةِ لدَفْع الفِديَةِ مِن مَذهَبٍ إلى ءاخَرَ ونَحنُ بِعَونِ اللهِ نَذكُرُ إشَارَةً إلى هَذه الأحكَام في المذاهِب الأربَعةِ
https://www.islam.ms/ar/?p=876
ورد ودعاء للشفاء بإذن الله عزّ وجلّ
بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، أُسْكُن أَيُّها الوَجعُ، سَكَنْتَ بِالذي لَه ما سَكَنَ في اللَّيلِ والنَّهارِ وهوَ السَّمِيعُ العَليم، بِسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ، أُسكُن أيها الوَجعُ بالذي يُمسِكُ السَّماءَ أَن تقَعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لَرَؤوفٌ رَحيم، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، أُسْكُن أَيها الوجعُ بالذي إِنْ يشأْ يُسكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلنَ رَواكِدَ على ظَهْرِهِ، إنَّ في ذلكَ لآياتٍ لكلِّ صبّارٍ شَكُور، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلا بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ، أُسكُن أيُّها الوَجعُ سَكَنتَ بالذي يُمْسِكُ السَّمواتِ والأَرضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زالتَا إنْ أمسَكَهُما منْ أَحدٍ من بَعدِه إنَّهُ كانَ حَليمًا غَفُورًا
https://www.islam.ms/ar/?p=877
علاماتُ البُلُوغِ في المذهب المالكي
(علاماتُ البُلُوغِ) في المذهب المالكي أي العلاماتُ التي يُعرف بها البلوغ (منها ثلاثةٌ) مشتَرَكَةٌ (في الذكرِ والأنثى) إذا وُجِدَتْ واحدةٌ منها حُكِمَ بالبلوغ ولو لم يوجدْ غيرُها (تمامُ خمسَ عشرةَ سنةً) قمريةً والمشهور تمامُ ثماني عشرةَ سنة وقيل بدخول ثماني عشرة (وخروجُ منىّ) الشخصِ نفسِهِ منه (ونباتُ الشعرِ) الخشنِ في العانةِ لا الزَّغَبِ (وثنتان تختصان بالإناث الحيضُ) وأقلُّ ما يكون (لتسعِ سنينَ) قمريةٍ تقريبًا.
https://www.islam.ms/ar/?p=881
أركانُ الصلاة في المذهب المالكي
أركانُ الصلاةِ في المذهب المالكي أربعةَ عشرَ نيةُ الصلاةِ المعيّنةِ وتكبيرةُ الإحرامِ والقيامُ لها وقراءةُ الفاتحةِ بموالاتِها وترتيبِها وإخراجِ القادرِ الحروفَ مِنْ مَخارجِها وعدمِ اللحنِ والقيامُ لها والركوعُ والرفعُ منه والاعتدالُ والطمأنينةُ فيهِ والسجودُ والرفعُ منه والجلوسُ للسلامِ من الجلسةِ الأخيرةِ بقدرِهِ والسلامُ والترتيبُ بين فرائضِهِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=6981
مبطلات الصلاة في المذهب المالكي
مبطلاتُ الصلاةِ في المذهب المالكي أربعةَ عشرَ الحدثُ والفعلُ الكثيرُ والنفخ عامدًا والكلامُ عمدًا والقهقهةُ وتعمُّدُ الأكلِ والشربِ وزيادةِ نحوِ سجدةٍ وقىء وكثيرُ الفعلِ مِنْ جنسِ الصلاةِ سهوًا ونيةُ قطعِ الصلاةِ وتعمُّدُ تركِ ركنٍ وأن يذكر فيها فوائتَ خمسًا فأقلَّ وطروءُ النجاسةِ وانكشافُ العورةِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=6982
لامية الأفعال في الصرف : تصريف الأفعال
لامية الأفعال في الصرف للْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك : الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا أَبْغِي بِهِ بَدَلَا … حَمْداً يُبَلِّغُ مِنْ رِضْوَانِهِ الْأَمَلَا ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى … سَادَاتِنَا آلِهِ وَصَحْبِهِ الْفُضَلَا
https://www.islam.ms/ar/?p=6984
مشروعية وجواز تلقين الميت المسلم في القبر
قال جماعة كثيرون من العلماء باستحباب تلقين الميت بعد الدفن، وممن نص على استحبابه: الحافظ الفقيه النووي الشافعي في كتابه روضة الطالبين وعمدة المفتين، كتاب الجنائز، باب الدفن، قال ما نصه: هذا التلقين استحبه جماعات من أصحابنا منهم القاضي حسين وصاحب التتمة والشيخ نصر المقدسي في كتابه التهذيب وغيرهم
https://www.islam.ms/ar/?p=6987
بطلان تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية | رد أهل السنة على الوهابية
يبين بطلان تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام (ربوبية وألوهية وأسماء وصفات)، وهو تقسيم مبتدع لم يقل به السلف ولا الأئمة، ورد عليه علماء أهل السنة الأشاعرة والماتريدية، مع أقوال الإمام ابن الحداد القيرواني، والإمام يوسف الدجوي الأزهري، وبيان موقف الأزهر الشريف من هذه البدعة.
https://www.islam.ms/ar/?p=7026
الحلف بغير الله، حكمه، وكفارة اليمين - خطبة الجمعة
خطبة جمعة عن تعظيم الأنبياء والملائكة، وبيان حكم الحلف بغير الله (كالنبي، الكعبة، أو القرآن)، مع تفصيل كفارة اليمين وشروط صحتها وفقًا لمذهب الإمامين الشافعي وأحمد.
https://www.islam.ms/ar/?p=7027

