تفسير سورة ق آية 15. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة يس من الآية 48 إلى الآية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 48 إلى الآية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=614
تفسير سورة يس من الآية 54 إلى الآية 59
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 54 إلى الآية 59
https://www.islam.ms/ar/?p=615
تفسير سورة يس من الآية 60 إلى الآية 65
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 60 إلى الآية 65
https://www.islam.ms/ar/?p=616
تفسير سورة يس من الآية 66 إلى الآية 68
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 66 إلى الآية 68
https://www.islam.ms/ar/?p=617
تفسير سورة يس من الآية 69 إلى الآية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 69 إلى الآية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=618
تفسير سورة يس من الآية 76 إلى الآية 80
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 76 إلى الآية 80
https://www.islam.ms/ar/?p=619
تفسير سورة يس من الآية 81 إلى الآية 83
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 81 إلى الآية 83
https://www.islam.ms/ar/?p=620
تفسير القرآن كاملا: من تفسير النسفي: مدارك التنزيل وحقائق التأويل.
تفسير القرآن الكريم، من تفسير النسفي: مدارك التنزيل وحقائق التأويل.
https://www.islam.ms/ar/?p=874
تفسير سورة قريش
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ (1)﴾، قَالَ الْبُخَارِيُّ: «قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لإِيلافِ لِنِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ». وَاللامُ لِلتَّعَجُّبِ، أَيِ اعْجَبُوا لإِيْلافِ قُرَيْشٍ قَالَهُ الْكِسَائِيُّ وَالأَخْفَشُ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: «وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لإِيلافِ﴾ أَلِفُوا ذَلِكَ فَلا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ». وَكَأَنَّ الْمَعْنَى اعْجَبُوا لإِيلافِ قُرَيْشٍ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَتَرْكِهِمْ عِبَادَةَ رَبِّ هَذَا الْبَيْتِ
https://www.islam.ms/ar/?p=397
قصة يوسف عليه السلام: حبس بنيامين، حيلة السقاية، لقاء يعقوب، وتفسير رؤياه
قصة النبي يوسف عليه السلام: حبس بنيامين، حيلة السقاية، لقاء يعقوب، وتفسير رؤيا يوسف. لقاء يوسف بأبويه. وفاة يوسف
https://www.islam.ms/ar/?p=7006
تفسير سورة العاديات
﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هَذَا جَوَابُ الْقَسَمِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُرَادُ بِالإِنْسَانِ الْكَافِرُ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: وَالْكَنُودُ الْكَفُورُ. ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أَيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُفْرِهِ لَشَهِيدٌ وَهَذَا عَلَى سَبِيلِ الْوَعِيدِ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَإِنَّهُ﴾ أَيِ الإِنْسَانُ لَشَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا يَصْنَعُ.
https://www.islam.ms/ar/?p=391
تفسير سُورَة القلم
﴿فلا تُطِعِ﴾ يا محمد وذلك أن رؤساء أهل مكة دعَوه إلى دينهم ﴿المُكَذِّبينَ﴾ الذين كذبوا بما أنزل الله عليك من الوحي وهذا نهي عن طواعيتهم في شيء مما كانوا يدعونه إليه من الكف عنهم ليكفّوا عنه ومن تعظيم ما كانوا يعبدونه من دون الله وغير ذلك. ﴿وَدُّوا﴾ أي تمنوا ﴿لوْ تُدْهِنُ﴾ أي تلين لهم ﴿فيُدهِنونَ﴾ أي يلينون لك، ومعنى الآية أنهم تمنوا أن تترك بعض ما أنت عليه مما لا يرضونه مصانعة لهم فيفعلوا مثل ذلك، ويتركوا بعض ما لا ترضى به فتلين لهم ويلينوا لك.
https://www.islam.ms/ar/?p=347

