النار لا تحرق إبراهيم. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة إبراهيم آية 44
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 44
https://www.islam.ms/ar/?p=2632
تفسير سورة إبراهيم آية 45
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 45
https://www.islam.ms/ar/?p=2633
تفسير سورة إبراهيم آية 46
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 46
https://www.islam.ms/ar/?p=2634
تفسير سورة إبراهيم آية 47
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 47
https://www.islam.ms/ar/?p=2635
تفسير سورة إبراهيم آية 48
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 48
https://www.islam.ms/ar/?p=2636
تفسير سورة إبراهيم آية 49
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 49
https://www.islam.ms/ar/?p=2637
تفسير سورة إبراهيم آية 50
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 50
https://www.islam.ms/ar/?p=2638
تفسير سورة إبراهيم آية 51
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 51
https://www.islam.ms/ar/?p=2639
تفسير سورة إبراهيم آية 52
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة إبراهيم آية 52
https://www.islam.ms/ar/?p=2640
قصة النبي إسحاق عليه الصلاة والسلام
ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيًا ورسولًا، وبرأه من كل ما نسبه إليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إنَّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم“.
https://www.islam.ms/ar/?p=6996
الله متفضل على عباده و ليس واجبا عليه شيء
يفعل الله في ملكه ما يشاء، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، وكل ذلك لحكمةٍ يعلمها الله الحكيم، فليس لأحدٍ أن يعترض على الله إذا رأى مثل ذلك. كما أنه -لايُسأل عما يفعل- و يسأل عباده عما يفعلون يوم القيامة. إنّ الله تعالى لا يجب عليه شيء بل الدنيا والآخرة ملكه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، فلو عذَّب المطيعين والصالحين أجمعين وأدخلهم النار كان عدلاً منه، وإذا أكرمهم ونَعَّمهم وأدخلهم الجنة فهو فضلٌ منه.
https://www.islam.ms/ar/?p=351
دخول الحرم ورؤية الكعبة المشرفة
يستحب أن يقول عند بلوغ الحرم : "اللهم هذا حَرَمُكَ وَأَمْنُكَ فحرّمْني على النارِ وَءامِنّي من عذابِكَ يَوْمَ تبعثُ عبادَكَ واجْعلني من أوليائِك وأَهلِ طاعتِكَ". ويستحضرُ من الخشوعِ والخضوعِ في قلبه وجسدِه ما أَمكنه.
https://www.islam.ms/ar/?p=675

