تفسير سورة البقرة آية 152. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 186
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 186
https://www.islam.ms/ar/?p=1047
تفسير سورة البقرة آية 188
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 188
https://www.islam.ms/ar/?p=1049
تفسير سورة البقرة آية 252
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 252
https://www.islam.ms/ar/?p=1109
تفسير سورة البقرة آية 189
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 189
https://www.islam.ms/ar/?p=1050
تفسير سورة البقرة آية 194
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 194
https://www.islam.ms/ar/?p=1054
تفسير سورة البقرة آية 143
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَـاكُمْ } ومِثلَ ذلكَ الجَعْلِ العَجِيبِ جَعَلْنَاكُم، { أُمَّةً وَسَطًا } خِيَارًا. وقِيلَ : لِلخِيَارِ وَسَطٌ لأنّ الأطرَافَ يتَسَارَعُ إلَيها الخَلَلُ والأوسَاطُ مَحمِيَّةٌ أيْ كَمَا جَعَلْتُ قِبلَتَكُم خَيرَ القِبَلِ جَعَلتُكُم خَيرَ الأُمَم ، (وعِلَّةُ الجَعْلِ أيْ لِتَعلَمُوا بالتَّأَمُّلِ فِيمَا نُصِبَ لَكُم مِنَ الحُجَجِ وأَنزَلَ علَيكُم مِنَ الكِتَابِ أنّهُ تَعالى مَا بَخِلَ على أحَدٍ ومَا ظَلَم بَل أَوْضَحَ السُّبُلَ وأَرسَلَ الرُّسُلَ فبَلَّغُوا ونَصَحُوا ولَكنّ الذينَ كَفَرُوا حمَلَهُمُ الشّقَاءُ على اتّبَاع الشّهَواتِ والإعراضِ عن الآياتِ فتَشهَدُونَ بذَلكَ على مُعَاصِرِيْكُم وعلى الذينَ قَبْلَكُم وبَعْدَكُم. اه.)
https://www.islam.ms/ar/?p=536
تفسير سورة البقرة آية 182
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 182
https://www.islam.ms/ar/?p=1043
تفسير سورة البقرة آية 171
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 171
https://www.islam.ms/ar/?p=1034
تفسير سورة البقرة آية 170
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 170
https://www.islam.ms/ar/?p=1033
تفسير سورة البقرة آية 163
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 163
https://www.islam.ms/ar/?p=1029
تفسير سورة البقرة آية 183
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 183
https://www.islam.ms/ar/?p=1044
تفسير سورة البقرة آية 102
{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أيْ نَبَذَ اليَهُودُ كِتَابَ اللهِ واتَّبَعُوا كُتُبَ السِّحْرِ والشَّعْوَذَةِ التي كانَت تَقرَؤهَا {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَـانَ} أيْ على عَهدِ مُلكِه في زَمَانِه ، وذلكَ أنّ الشّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ثم يَضُمُّونَ إلى مَا سَمِعُوا أَكَاذِيبَ يُلَفّقُونَها ويُلقُونَها إلى الكَهَنَةِ وقَدْ دَوّنُوهَا في كتُبٍ يَقرَأُونَها ويُعَلّمُونَها النّاسَ ، وفَشَا ذلكَ في زَمَنِ سُلَيمَانَ علَيهِ السّلامُ حَتى قَالُوا : إنّ الجِنَّ تَعْلَمُ الغَيبَ وكَانُوا يَقُولُونَ هَذا عِلْمُ سُلَيمَانَ ومَا تَمّ لِسُلَيمَانَ مُلكُهُ إلا بهذا العِلْم وبِهِ سَخَّرَ الجِنَّ والإنسَ والرِّيحَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=520

