تفسير سورة الروم آية 21. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الروم آية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=4278
تفسير سورة الروم آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=4279
تفسير سورة الروم آية 55
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 55
https://www.islam.ms/ar/?p=4280
تفسير سورة الروم آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=4281
تفسير سورة الروم آية 57
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 57
https://www.islam.ms/ar/?p=4282
تفسير سورة الروم آية 58
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 58
https://www.islam.ms/ar/?p=4283
تفسير سورة الروم آية 59
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 59
https://www.islam.ms/ar/?p=4284
تفسير سورة الروم آية 60
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 60
https://www.islam.ms/ar/?p=4285
تفسير سورة الروم آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الروم آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=7054
معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)
https://www.islam.ms/ar/?p=585
تفسير سورة الطارق
﴿فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)﴾ أَيْ مِنْ أَيِّ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ، وَالْمَعْنَى فَلْيَنْظُرْ نَظَرَ التَّفَكُّرِ وَالاسْتِدْلالِ لِيَعْرِفَ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَهُ مِنْ نُطْفَةٍ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [سُورَةَ الرُّوم / 27] أَيْ وَهُوَ هَيِّنٌ عَلَيْهِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=377
السيرة النبوية (6): كُتّاب الوحي ورسائل النبي ﷺ لهرقل وكسرى والنجاشي
السيرة النبوية: كُتّاب الوحي ورسائل النبي ﷺ إلى الملوك لهرقل وكسرى والنجاشي، وكيف استجابوا لها. ومحطات من انتشار الدعوة وعلامات دنوّ أجل المصطفى ﷺ
https://www.islam.ms/ar/?p=7036

