خليل الرحمن. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الرحمن آية 69
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 69
https://www.islam.ms/ar/?p=5749
تفسير سورة الرحمن آية 70
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 70
https://www.islam.ms/ar/?p=5750
تفسير سورة الرحمن آية 71
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 71
https://www.islam.ms/ar/?p=5751
تفسير سورة الرحمن آية 72
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 72
https://www.islam.ms/ar/?p=5752
تفسير سورة الرحمن آية 73
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 73
https://www.islam.ms/ar/?p=5753
تفسير سورة الرحمن آية 74
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 74
https://www.islam.ms/ar/?p=5754
تفسير سورة الرحمن آية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=5755
تفسير سورة الرحمن آية 76
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 76
https://www.islam.ms/ar/?p=5756
تفسير سورة الرحمن آية 77
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 77
https://www.islam.ms/ar/?p=5757
تفسير سورة الرحمن آية 78
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرحمن آية 78
https://www.islam.ms/ar/?p=5758
تفسير آيات وأحاديث متشابهة
القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.
https://www.islam.ms/ar/?p=14
طريقة تفسير الآياتِ المتَشَابِهاتِ والمُحكَمات. خطبة الجمعة
ليُعْلَمْ أنَّ الآياتِ القرءانيةَ أَغْلَبُها مُحْكَمَةٌ وهُنَّ أمُّ الكتابِ كما أخبرَ ربُّنا بِقَوْلِهِ عزَّ مِنْ قائِلٍ : ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ ﴾ [سورة ءال عمران]. أمّا الآياتُ المتشابهاتُ فهيَ التي دلالَتُها على المرادِ غيرُ واضحةٍ، وقدْ ذمَّ اللهُ تعالى الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشَابَهَ مِنَ القرءانِ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ أيِ الزَّيْغِ أيِ ابْتِغاءَ الإيقاعِ في الباطلِ والعياذُ باللهِ
https://www.islam.ms/ar/?p=80

