تفسير سورة الأنبياء آية 111. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة البقرة آية 15

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 15

تفسير سورة النبإ آية 10

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النبإ آية 10

تفسير سورة الكهف آية 14

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 14

تفسير سورة الكهف آية 15

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 15

تفسير سورة الأعلى آية 9

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 9

تفسير سورة الأعلى آية 7

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعلى آية 7

تفسير سورة الكهف آية 16

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الكهف آية 16

تفسير سورة العلق آية 12

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة العلق آية 12

تفسير سورة البقرة آية 19

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ثَنّى اللهُ سُبحَانَهُ وتَعَالى في شَأنِهم بتَمثِيلٍ آخَرَ لزِيَادَةِ الكَشْفِ والإيضَاح. وشَبَّهَ الْمُنَافِقَ في التّمثِيلِ الأوَّلِ بالْمُستَوقِدِ نَارًا وإظْهَارِه الإيمانَ بالإضَاءَةِ وانقِطَاعِ انتِفَاعِه بانطفَاءِ النّار ، وهنَا شَبَّهَ دِينَ الإسلام بالصَّيّبِ لأنّ القُلُوبَ تَحيَا بهِ حَياةَ الأرضِ بالمطَر ، ومَا يتَعَلَّقُ بهِ مِن شَبَهِ الكُفّارِ بالظُّلُمَاتِ ، ومَا فِيهِ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ بالرَّعْدِ والبَرْق ، ومَا يُصِيبُهُم منَ الأفزاع والبَلايا مِن جِهَةِ أهلِ الإسلامِ بالصَّوَاعِقِ.

تفسير سورة الحجر آية 18

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الحجر آية 18

تفسير سورة النحل آية 15

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النحل آية 15

تفسير سورة القصص آية 19

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القصص آية 19