تفسير سورة الدخان آية 19. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الدخان آية 50
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 50
https://www.islam.ms/ar/?p=5253
تفسير سورة الدخان آية 51
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 51
https://www.islam.ms/ar/?p=5254
تفسير سورة الدخان آية 52
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 52
https://www.islam.ms/ar/?p=5255
تفسير سورة الدخان آية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=5256
تفسير سورة الدخان آية 54
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 54
https://www.islam.ms/ar/?p=5257
تفسير سورة الدخان آية 55
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 55
https://www.islam.ms/ar/?p=5258
تفسير سورة الدخان آية 56
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 56
https://www.islam.ms/ar/?p=5259
تفسير سورة الدخان آية 57
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 57
https://www.islam.ms/ar/?p=5260
تفسير سورة الدخان آية 58
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 58
https://www.islam.ms/ar/?p=5261
تفسير سورة الدخان آية 59
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الدخان آية 59
https://www.islam.ms/ar/?p=5262
معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)
https://www.islam.ms/ar/?p=585
الشيخ حسن البنا رحمه الله
الشيخ حسن البنا رحمه الله المتوفى سنة 1949، كان صوفيا أخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ عبد الوهاب الحصافي الشاذلي رحمه الله، وفي العقائد كان الشيخ البنا سنياً يدلّ على ذلك رسالة العقائد التي قال في آخرها بعد إشارة واضحة إلى الفرقة الوهابية لتقديمه أنه سيتكلم في المسائل "التي طال فيها جدل الناس ونقاشهم في هذا العصر"، سائلاً الله "أن يجنبنا الزلل ويلهمنا الصواب"، قال ما نصه: "المجسمة والمشبهة ليسوا من الإسلام في شيء وليس لقولهم نصيب من الصحة ويكفي في الرد عليهم قول الله تبارك وتعالى "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (الشورى، 11)، وقوله تعالى "قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ".
https://www.islam.ms/ar/?p=251

