تفسير سورة الفتح آية 15. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 159
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 159
https://www.islam.ms/ar/?p=3913
تفسير سورة الصافات آية 150
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 150
https://www.islam.ms/ar/?p=4739
تفسير سورة الصافات آية 151 - 152
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 151 - 152
https://www.islam.ms/ar/?p=4740
تفسير سورة الصافات آية 153
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 153
https://www.islam.ms/ar/?p=4741
تفسير سورة الصافات آية 154
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 154
https://www.islam.ms/ar/?p=4742
تفسير سورة الصافات آية 155
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 155
https://www.islam.ms/ar/?p=4743
تفسير سورة الصافات آية 156
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 156
https://www.islam.ms/ar/?p=4744
تفسير سورة الصافات آية 157
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 157
https://www.islam.ms/ar/?p=4745
تفسير سورة الصافات آية 158
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 158
https://www.islam.ms/ar/?p=4746
تفسير سورة الصافات آية 159
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 159
https://www.islam.ms/ar/?p=4747
تفسير سورة البلد
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ أَيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَيَّنَ لِلإِنْسَانِ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ، قَالَهُ سَيِّدُنَا عَلِيٌّ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿النَّجْدَيْنِ (10)﴾ سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، قَالَ الرَّاغِبُ فِي الْمُفْرَدَاتِ: النَّجْدُ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الرَّفِيعُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ فَذَلِكَ مَثَلٌ لِطَرِيقَيِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فِي الاعْتِقَادِ وَالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ فِي الْمَقَالِ وَالْجَمِيلِ وَالْقَبِيحِ فِي الْفِعَالِ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ عَرَّفَهُمَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [سُورَةَ الإِنْسَان آية 3].
https://www.islam.ms/ar/?p=381
تفسير سورة الفيل
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ فَكَيْدُهُمْ هُوَ مَا أَرَادُوا مِنْ تَخْرِيبِ الْكَعْبَةِ وَهَدْمِهَا، وَ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ أَيْ فِي إِبْطَالٍ وَتَضِييعٍ، وَالْمَعْنَى أَنَّ كَيْدَهُمْ ضَلَّ عَمَّا قَصَدُوا لَهُ فَلَمْ يَصِلُوا إِلَى مُرَادِهِمْ. ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «أَبَابِيل مُتَتَابِعَة مُجْتَمِعَة» وَقِيلَ الْكَثِيرَة وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: «وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لا وَاحِدَ لَهَا».
https://www.islam.ms/ar/?p=396

