تفسير سورة الجمعة آية 1. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة الصافات آية 175

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 175

تفسير سورة الصافات آية 176

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 176

تفسير سورة الصافات آية 177

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 177

تفسير سورة الصافات آية 178 - 179

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 178 - 179

تفسير سورة الصافات آية 180

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 180

تفسير سورة الصافات آية 181

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 181

تفسير سورة الصافات آية 182

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 182

تفسير سورة الأعراف آية 191

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعراف آية 191

تفسير سورة التوبة آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة آية 117

عذاب القبر ونعيمه وسُؤال الملكَين مُنكر ونكير. خطبة جمعة

قال الله عزّ وجلّ { قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } ( سورة السجدة ءاية 11 ) مَلَكُ الموت بإجماع الأمة هو سيدنا عزرائيل عليه السلام وهو ملك كريم على الله كسائر الملائكة موكل بقبض الأرواح فإذا قبض نفس المؤمن دفعها إلى ملائكة الرحمة فيبشرونها بالثواب وبرحمة الله ورضوانه وإذا قبض نفس الكافر دفعها إلى ملائكة العذاب فيبشرونها بالعذاب وبسخط الله وعقابه، فلا يتركون الروح في يد سيدنا عزرائيل بعدما يقبضها طرفة عين، بل يذهبون بها إلى السماء إن كانت الروح لمؤمنٍ تقيّ، وإلى الأرض السابعة إن كانت لكافر شقيّ.

تفسير آيات وأحاديث متشابهة

القرآن الكريم فـيه آياتٌ محكمات وآياتٌ مُتَشابِهات. قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْـكَماَتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتاَبِ وأُخَرُ مُتَشَبِهَاتٌ [سورة آل عمران] والآيات المـحكَمة هي ما عُرِف بوُضوح المعنى المرادِ منه كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ [سورة الشورى آية 11]. وأما المتشابِه فهو ما احتمل أوجُهاً عديدة واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق. فيجب ردّ تفسير الآيات المتشابِهة إلى الآيات المحكمة.

خطبة الجمعة عن القضاء والقدر

والإيمان بالقدر خيره وشره معناه: الإيمان بأن كل ما دخل في الوجود من خير و شر هو بتقدير الله الأزلي، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله و محبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله و خلقه و علمه ولكن ليس بمحبته ولا برضاه. الله خالق الخير والشرّ لكنه يرضى الخير ولا يرضى الشرّ. قال الله تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.