تفسير سورة الرعد آية 16. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الصافات آية 160
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 160
https://www.islam.ms/ar/?p=4748
تفسير سورة الصافات آية 161
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 161
https://www.islam.ms/ar/?p=4749
تفسير سورة الصافات آية 162
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 162
https://www.islam.ms/ar/?p=4750
تفسير سورة الصافات آية 163
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 163
https://www.islam.ms/ar/?p=4751
تفسير سورة الصافات آية 164
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 164
https://www.islam.ms/ar/?p=4752
تفسير سورة الصافات آية 165
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 165
https://www.islam.ms/ar/?p=4753
تفسير سورة الصافات آية 166
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 166
https://www.islam.ms/ar/?p=4754
تفسير سورة الصافات آية 167
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 167
https://www.islam.ms/ar/?p=4755
تفسير سورة الصافات آية 168
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 168
https://www.islam.ms/ar/?p=4756
تفسير سورة الصافات آية 169
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 169
https://www.islam.ms/ar/?p=4757
الله لا يخفى عليه شىء. وظيفة الملائكة الحفظة. تفسير سورة الرعد آية 8-11
إنَّ اللهَ تعالى مُتَّصِفٌ بعِلْمٍ أزلِيٍّ أبديٍّ كسائرِ صفاتِهِ لا يَقبلُ الزيادَةَ والنقصَان، حتى أنفاسُ أهلِ الجنَّةِ في الجنّةِ وأهلِ النّارِ في النّار يعلَمُها لا تَخفَى عليهِ خافِية، وهوَ سبحانَهُ وتعالى يَعلَمُ ما تَحمِلُهُ كلُّ أنثَى مِنْ ولَدٍ على أيِّ حالٍ هو مِنْ ذُكورَةٍ وأنوثةٍ وتَمَامٍ وخِدَاجٍ [أي الذي ليسَ له مِشيَةٌ سليمة] وحُسْنٍ وقُبحٍ وطولٍ وقِصَرٍ وغيرِ ذلكَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=547
الله خالق كل شىء. تفسير سورة الرعد آية 15-17
أخبرَنا اللهُ تباركَ أنه يسجُدُ له مَنْ فِي السَّمٰواتِ أي الملائكةُ ومَنْ فِي الأرضِ أي المؤمنينَ مِنْ أهلِ الأرض فإنهم يسجدونَ سجودَ تَعبُّدٍ وانقيادٍ للهِ الواحِدِ القهَّار الذي لا يستَحِقُّ أحدٌ غيرُهُ أن يُتذلَّلَ له نِهايةَ التذلُّلِ والخضوعِ والخشوع، ويسجدُ لـه المنافقونَ والكافرون فِي حالِ الشدّةِ والضّيقِ كَرْهًا، وظِلالُهُم أيضًا تسجُدُ للهِ ﴿بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ أي العشايا، فظلالُهُم تسجُدُ للهِ في أوَّلِ النهارِ وءاخرِهِ، وظِلُّ المؤمنِ يسجدُ طوعًا وهو طائعٌ وظِلُّ الكافرِ يسجدُ كَرْهًا وهو كارِه، وقد قيلَ ظلُّ كلِّ شىءٍ يسجُدُ لله.
https://www.islam.ms/ar/?p=551

