تفسير سورة الطارق آية 12. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الصافات آية 120
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 120
https://www.islam.ms/ar/?p=4709
تفسير سورة الصافات آية 121
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 121
https://www.islam.ms/ar/?p=4710
تفسير سورة الصافات آية 122
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 122
https://www.islam.ms/ar/?p=4711
تفسير سورة الصافات آية 123
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 123
https://www.islam.ms/ar/?p=4712
تفسير سورة الصافات آية 124
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 124
https://www.islam.ms/ar/?p=4713
تفسير سورة الصافات آية 125
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 125
https://www.islam.ms/ar/?p=4714
تفسير سورة الصافات آية 126
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 126
https://www.islam.ms/ar/?p=4715
تفسير سورة الصافات آية 127
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 127
https://www.islam.ms/ar/?p=4716
تفسير سورة الصافات آية 128
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 128
https://www.islam.ms/ar/?p=4717
تفسير سورة الصافات آية 129
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الصافات آية 129
https://www.islam.ms/ar/?p=4718
قصة آدم أول نبي ورسول. أول بشر
سيدنا ءادم عليه السلام هو أبو البشر وأول إنسان خلقه الله تعالى وهو أول الأنبياء والرّسل. خلق الله ءادم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: “ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا“. قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (سورة ءال عمران/33).
https://www.islam.ms/ar/?p=33
تفسير سورة البقرة من آية 117 إلى 120
{وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} أي حَكَمَ أو قَدَّرَ {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [البقرة : 117] هوَ مِن " كَانَ " التَّامّةِ أيْ احْدُثْ فيَحْدُثْ ، وهَذا مجَازٌ عن سُرعَةِ التَّكوِينِ وتَمثِيلٌ ولا قَولَ ثَمَّ. وإنّما المعنى أنّ مَا قَضَاهُ مِنَ الأُمُورِ وأَرادَ كَوْنَهُ فَإنّما يتَكَوَّنُ ويَدخُلُ تَحتَ الوجُودِ مِن غَيرِ امْتِنَاعٍ ولا تَوقُّفٍ كَمَا أنّ المأمُورَ الْمُطِيعَ الذي يُؤمَرُ فيَمْتَثِلُ لا يَتَوقَّفُ ولا يَمتَنِعُ ولا يَكُونُ مِنهُ إبَاءٌ. وأَكَّدَ بهذا استِبْعَادَ الوِلادَةِ لأنّ مَن كانَ بهذِه الصِّفَةِ مِنَ القُدرَةِ كَانَت صِفاتُه مُبَايِنَةٌ لِصِفَاتِ الأجسَام فأَنَّى يُتَصَوَّرُ التَّوَالُدُ ثَمَّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=527

