تفسير سورة المؤمنون آية 3. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة المؤمنون آية 110

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 110

تفسير سورة المؤمنون آية 111

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 111

تفسير سورة المؤمنون آية 112

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 112

تفسير سورة المؤمنون آية 113

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 113

تفسير سورة المؤمنون آية 114

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 114

تفسير سورة المؤمنون آية 115

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 115

تفسير سورة المؤمنون آية 116

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 116

تفسير سورة المؤمنون آية 117

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 117

تفسير سورة المؤمنون آية 118

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة المؤمنون آية 118

إثبات أنّ أهل الكبائر من المسلمين لا يخلّدون في النّار

قال الإمام أبو جعفر الطّحاوي (321 هـ): " ولا نُكفّر أحَدًا مِن أهلِ القِبلة بذَنبٍ ما لم يستَحِلَّه " يقول لمجرّد أنّ مسلمًا أَذنَب ذنبًا كبيرًا أو صغيرًا لا نكفّره بل نقولُ مؤمِن مسلم، ما لم يَستحلّه أي ما لم يعتَقد أن ذلكَ الذّنب حلال، أمّا إذا اعتقد أن ذلك الذنبَ حلال فنكفّره لأنّه كذّب اللهَ ورسولَه باستِحلاله، أمّا بفعلِه لا يكون تكذيبًا لله ورسوله إنما يكون عصيان، نقولُ عصى الله ورسولَه لا نقولُ كذّبَ اللهَ ورسولَه.

رُؤيةُ اللهِ بلا كيف ولا مكان ولا جهة في الجنةِ أعظمُ نعيمٍ للمُسلِمينَ

أعظم نعيم أهل الجنّة في الجنّة هو رؤيتهم لله تعالى، يرونه بلا كيف ولا مكان ولا جهة. قال الله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ ﴿22﴾ إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ ﴿23﴾﴾[سورة القيامة]. قال الإمام المجتهد أبو حنيفة النعمان: “والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة” اهـ. ذكره في [الفقه الأكبر].

رُؤْيَةُ اللهِ تعالَى فِي الآخِرَة بِلا تَشْبِيهٍ. خطبة الجمعة

أعظم نعيم أهل الجنّة هو رؤيتهم لله تعالى بلا كيف ولا مكان ولا جهة. قال الله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ ﴿22﴾ إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ ﴿23﴾﴾[سورة القيامة] قال الإمام أبو حنيفة: “والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة”