تفسير سورة آل عمران آية 108
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ
108 - تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ الْوَارِدَةُ فِي الْوَعْدِ، وَالْوَعِيدِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ [نوحيها إليكَ بعضَها على إثرِ بعض، وقيل: أي جبريلُ يتلوها عليك بأمرنا] مُلْتَبِسَةً بِالْحَقِّ [أي بالصدق، وقيل: لبيان الحقِّ] وَالْعَدْلِ، مِنْ جَزَاءِ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ أَيْ: لَا يَشَاءُ أَنْ يَظْلِمَ هُوَ عِبَادَهُ، [أي أنَّ مشيئة الظلم لا تحصل منه، لأنَّ الظلم مستحيل عليه ولا يتصوَّرُ منه سبحانه وتعالى وهو مالك الـمُلك، فلا يَحِقُّ عليه شيء فيظلمَ بنقصه، ولا يُمنع من شيءٍ فيظلمَ بفعله، وله ما في السماوات وما في الأرض وإليه تُرجع الأمور فيجازي كلًا بما وعد به وأوعد، فلا يَأخذُ] أَحَدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ، أَوْ يَزِيدُ فِي عِقَابِ مُجْرِمٍ [على ما يستحقُّه]، أَوْ يَنْقُصُ مِنْ ثَوَابِ مُحْسِنٍ.
https://www.islam.ms/ar/?p=1246

