تفسير سورة البقرة آية 103. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 61
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 61
https://www.islam.ms/ar/?p=943
تفسير سورة البقرة آية 44
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 44
https://www.islam.ms/ar/?p=930
تفسير سورة البقرة آية 84
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 84
https://www.islam.ms/ar/?p=962
تفسير سورة البقرة آية 41
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 41
https://www.islam.ms/ar/?p=928
تفسير سورة البقرة آية 70
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 70
https://www.islam.ms/ar/?p=950
تفسير سورة البقرة آية 60
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 60
https://www.islam.ms/ar/?p=942
تفسير سورة البقرة آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=914
تفسير سورة البقرة آية 22
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 22
https://www.islam.ms/ar/?p=911
تفسير سورة البقرة آية 20
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 20
https://www.islam.ms/ar/?p=909
تفسير سورة البقرة آية 27
{الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ} النَّقْضُ : الفَسْخُ وفَكُّ التّركِيبِ.والعَهدُ : الْمَوثِقُ. والمرادُ بهؤلاء النّاقضِينَ لِعَهدِ اللهِ أَحبَارُ اليَهُودِ الْمُتَعَنِّتُونَ أو مُنَافِقُوهُم أو الكُفّارُ جمِيعًا. وعَهدُ اللهِ مَا رَكَزَ في عُقُولِهم مِنَ الحُجَّةِ على التّوحِيدِ كَأنّهُ أَمرٌ وَصّاهُم بهِ ووَثّقَه علَيهِم ، أو أَخَذَ الْمِيثَاقَ علَيهِم بأَنّهم إذَا بُعِثَ إلَيهِم رَسُولٌ يُصَدّقُهُ اللهُ بمعجِزَاتِه صَدّقُوهُ واتّبَعُوهُ ولم يَكتُمُوا ذِكْرَه ، أو أخَذَ اللهُ العَهدَ علَيهِم أنْ لا يَسفِكُوا دِماءَهُم ولا يَبغِي بَعضُهُم على بَعضٍ ولا يَقطَعُوا أَرحَامَهُم.
https://www.islam.ms/ar/?p=453
تفسير سورة البقرة آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=916
تفسير سورة البقرة آية 30
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ} الملائِكَةُ جَمعُ مَلْأَكٍ كالشَّمَائِلِ جَمعُ شَمْأَلٍ وإلحَاقُ التّاءِ لِتَأنِيثِ الجَمْعِ. {إِنِّي جَاعِلٌ} أيْ مُصَيِّرٌ {فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} وهوَ مَنْ يَخلُفُ غَيرَه والمعنى : خَلِيفَةً مِنكُم لأنّهم كانُوا سُكّانَ الأرضِ فخَلَفَهُم فِيها آدمُ وذُرّيّتُه. أو أُرِيدَ مَن يَخلُفُكُم، أو خَلقًا يَخلُفكُم فوُحِّدَ لذلكَ ، أو خَلِيفَةً مِنّي لأنّ آدمَ كانَ خَلِيفَةَ اللهِ في أَرضِه وكذلكَ كُلُّ نَبيّ. (الخَلِيفَةُ لَيسَ مَعنَاهُ الوكِيلُ إنّما مَعنَاهُ مَن يُقِيمُ أوَامِرَه في الأرضِ)
https://www.islam.ms/ar/?p=455

