تفسير سورة الفتح آية 28. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الفتح آية 20
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 20
https://www.islam.ms/ar/?p=5389
تفسير سورة الفتح آية 21
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 21
https://www.islam.ms/ar/?p=5390
تفسير سورة الفتح آية 22
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 22
https://www.islam.ms/ar/?p=5391
تفسير سورة الفتح آية 23
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 23
https://www.islam.ms/ar/?p=5392
تفسير سورة الفتح آية 24
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 24
https://www.islam.ms/ar/?p=5393
تفسير سورة الفتح آية 25
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 25
https://www.islam.ms/ar/?p=5394
تفسير سورة الفتح آية 26
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 26
https://www.islam.ms/ar/?p=5395
تفسير سورة الفتح آية 27
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 27
https://www.islam.ms/ar/?p=5396
تفسير سورة الفتح آية 28
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 28
https://www.islam.ms/ar/?p=5397
تفسير سورة الفتح آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الفتح آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=5398
تفسير سورة البلد
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ أَيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَيَّنَ لِلإِنْسَانِ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ، قَالَهُ سَيِّدُنَا عَلِيٌّ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿النَّجْدَيْنِ (10)﴾ سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، قَالَ الرَّاغِبُ فِي الْمُفْرَدَاتِ: النَّجْدُ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الرَّفِيعُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ فَذَلِكَ مَثَلٌ لِطَرِيقَيِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فِي الاعْتِقَادِ وَالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ فِي الْمَقَالِ وَالْجَمِيلِ وَالْقَبِيحِ فِي الْفِعَالِ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ عَرَّفَهُمَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [سُورَةَ الإِنْسَان آية 3].
https://www.islam.ms/ar/?p=381
تفسير سورة الفيل
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ فَكَيْدُهُمْ هُوَ مَا أَرَادُوا مِنْ تَخْرِيبِ الْكَعْبَةِ وَهَدْمِهَا، وَ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ أَيْ فِي إِبْطَالٍ وَتَضِييعٍ، وَالْمَعْنَى أَنَّ كَيْدَهُمْ ضَلَّ عَمَّا قَصَدُوا لَهُ فَلَمْ يَصِلُوا إِلَى مُرَادِهِمْ. ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «أَبَابِيل مُتَتَابِعَة مُجْتَمِعَة» وَقِيلَ الْكَثِيرَة وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: «وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لا وَاحِدَ لَهَا».
https://www.islam.ms/ar/?p=396

