تفسير سورة البقرة آية 128. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الرعد آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الرعد آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=2557
تفسير سورة النجم آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النجم آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=5580
تفسير سورة البينة آية 1
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البينة آية 1
https://www.islam.ms/ar/?p=6868
تفسير سورة البلد آية 10
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البلد آية 10
https://www.islam.ms/ar/?p=6783
تفسير سورة النمل آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النمل آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=3993
تفسير سورة النور آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة النور آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=3628
تفسير سورة القصص آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القصص آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=4084
تفسير سورة الملك آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الملك آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=6026
تفسير سورة القلم آية 12
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة القلم آية 12
https://www.islam.ms/ar/?p=6056
تفسير سورة البقرة آية 139 - 140 - 141 - 142
{ قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى اللَّهِ } أي أتُجَادِلُونَنَا في شَأنِ اللهِ واصْطِفَائِه النّبيَّ مِنَ العَرَبِ دُونَكُم وتَقُولُونَ لَو أَنْزَلَ اللهُ على أحَدٍ لأَنْزَلَ عَلَينَا وتَرَونَكُم أحَقَّ بالنُّبُوّةِ مِنَّا { وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ } نَشْتَرِكُ جَمِيعًا في أنَّنَا عِبَادُه، وهوَ رَبُّنَا وهوَ يُصِيبُ برَحمَتِه وكَرَامَتِه مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِه { وَلَنَآ أَعْمَـالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَـالُكُمْ } يَعني أنَّ العَمَلَ هوَ أَسَاسُ الأَمْرِ وكَمَا أنّ لَكُم أعمَالًا فلَنَا كَذَلِكَ { وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ } [البقرة : 139] أيْ نَحنُ لهُ مُوَحِّدُونَ نَخُصُّهُ بالإيمانِ وأَنتُم بهِ مُشرِكُونَ ، والْمُخلِصُ أَحْرَى بالكَرَامَةِ وأَوْلَى بالنُّبُوّةِ مِن غَيرِه.
https://www.islam.ms/ar/?p=534
تفسير سورة البقرة من آية 1 إلى 5
{ذلكَ الكِتَابُ} أي ذلكَ الكِتَابُ الذي وَعَدَ بهِ على لِسَانِ مُوسَى وعِيسَى علَيهِما الصّلاةُ والسّلام أي ذلكَ الكتابُ المنزَّلُ هوَ الكتَابُ الكَامِلُ {لا رَيبَ فيه} لا شَكَّ فيهِ أنّهُ حَقٌّ
https://www.islam.ms/ar/?p=414
تفسير سورة البقرة من آية 117 إلى 120
{وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} أي حَكَمَ أو قَدَّرَ {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [البقرة : 117] هوَ مِن " كَانَ " التَّامّةِ أيْ احْدُثْ فيَحْدُثْ ، وهَذا مجَازٌ عن سُرعَةِ التَّكوِينِ وتَمثِيلٌ ولا قَولَ ثَمَّ. وإنّما المعنى أنّ مَا قَضَاهُ مِنَ الأُمُورِ وأَرادَ كَوْنَهُ فَإنّما يتَكَوَّنُ ويَدخُلُ تَحتَ الوجُودِ مِن غَيرِ امْتِنَاعٍ ولا تَوقُّفٍ كَمَا أنّ المأمُورَ الْمُطِيعَ الذي يُؤمَرُ فيَمْتَثِلُ لا يَتَوقَّفُ ولا يَمتَنِعُ ولا يَكُونُ مِنهُ إبَاءٌ. وأَكَّدَ بهذا استِبْعَادَ الوِلادَةِ لأنّ مَن كانَ بهذِه الصِّفَةِ مِنَ القُدرَةِ كَانَت صِفاتُه مُبَايِنَةٌ لِصِفَاتِ الأجسَام فأَنَّى يُتَصَوَّرُ التَّوَالُدُ ثَمَّ.
https://www.islam.ms/ar/?p=527

