تفسير سورة الجن. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين

تفسير سورة يس من الآية 37 إلى الآية 40

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 37 إلى الآية 40

تفسير سورة يس من الآية 41 إلى الآية 47

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 41 إلى الآية 47

تفسير سورة يس من الآية 48 إلى الآية 53

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 48 إلى الآية 53

تفسير سورة يس من الآية 54 إلى الآية 59

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 54 إلى الآية 59

تفسير سورة يس من الآية 60 إلى الآية 65

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 60 إلى الآية 65

تفسير سورة يس من الآية 66 إلى الآية 68

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 66 إلى الآية 68

تفسير سورة يس من الآية 69 إلى الآية 75

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 69 إلى الآية 75

تفسير سورة يس من الآية 76 إلى الآية 80

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 76 إلى الآية 80

تفسير سورة يس من الآية 81 إلى الآية 83

تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة يس من الآية 81 إلى الآية 83

تفسير سورة الملك

قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سُورَةٌ فِي الْقُرْءَانِ ثَلاَثُونَ ءَايَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾". ﴿تَبارَكَ﴾ أَيْ تَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ دَامَ فَضْلُهُ وَبِرُّهُ، وَتَعَالَى وَتَعَاظَمَ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، ﴿الَّذِي بِيَدِهِ﴾ أَيْ بِتَصَرُّفِهِ، فَالْيَدُ هُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الإِحَاطَةِ وَالْقَهْرِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "يَعْنِي السُّلْطَانَ، يُعِزُّ وَيُذِلُّ"

تفسير سورة الإخلاص

روى الترمذي والحاكم عن أُبيّ بن كعب أن المشركين قالوا: يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ (1) اللَّـهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾ لأنه ليس شىء يولد إلا يموت وليس شىء سيموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث قال: "لم يكن له شبيه ولا عَدل وليس كمثله شىء"، صححه الحاكم ووافقه الذهبي.

تفسير سورة الطارق

﴿فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)﴾ أَيْ مِنْ أَيِّ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ، وَالْمَعْنَى فَلْيَنْظُرْ نَظَرَ التَّفَكُّرِ وَالاسْتِدْلالِ لِيَعْرِفَ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَهُ مِنْ نُطْفَةٍ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [سُورَةَ الرُّوم / 27] أَيْ وَهُوَ هَيِّنٌ عَلَيْهِ.