تفسير سورة الرعد آية 19. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 191
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 191
https://www.islam.ms/ar/?p=3945
تفسير سورة الشعراء آية 192
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 192
https://www.islam.ms/ar/?p=3946
تفسير سورة الشعراء آية 193
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 193
https://www.islam.ms/ar/?p=3947
تفسير سورة الشعراء آية 194
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 194
https://www.islam.ms/ar/?p=3948
تفسير سورة الشعراء آية 195
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 195
https://www.islam.ms/ar/?p=3949
تفسير سورة الشعراء آية 196
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 196
https://www.islam.ms/ar/?p=3950
تفسير سورة الشعراء آية 197
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 197
https://www.islam.ms/ar/?p=3951
تفسير سورة الشعراء آية 198
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 198
https://www.islam.ms/ar/?p=3952
تفسير سورة الشعراء آية 199
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 199
https://www.islam.ms/ar/?p=3953
تفسير سورة الأعراف آية 191
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأعراف آية 191
https://www.islam.ms/ar/?p=7045
مشيئة الله لا تتغيّر. تفسير سورة الرعد آية 11-13
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى مُتَّصِفٌ بِمشيئةٍ أزليَّةٍ أبديةٍ كسائرِ صفاتِهِ لا تتغيّرُ ولا تتبدَّل، ومعنَى قولِهِ سبحانه: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ أي أنه سبحانَهُ لا يُغيّرُ ما بِهم مِنَ العافيةِ والنِعمَةِ حتى يُغيّروا ما بأنفُسِهم مِنَ الحالِ الجميلَةِ بطاعَةِ الله إلى الحالِ السّيئةِ بِكثرَةِ المعاصي وهذا ليسَ باعتبارِ الأفراد بل باعتبارِ الأقوَام، أما باعتبارِ الأفراد فقد يُغيّرُ حالَ العبدِ مِنَ الرخاءِ إلى المجاعَة ومِنَ الرَّاحَةِ إلى التَّعبِ
https://www.islam.ms/ar/?p=550
الله لا يخفى عليه شىء. وظيفة الملائكة الحفظة. تفسير سورة الرعد آية 8-11
إنَّ اللهَ تعالى مُتَّصِفٌ بعِلْمٍ أزلِيٍّ أبديٍّ كسائرِ صفاتِهِ لا يَقبلُ الزيادَةَ والنقصَان، حتى أنفاسُ أهلِ الجنَّةِ في الجنّةِ وأهلِ النّارِ في النّار يعلَمُها لا تَخفَى عليهِ خافِية، وهوَ سبحانَهُ وتعالى يَعلَمُ ما تَحمِلُهُ كلُّ أنثَى مِنْ ولَدٍ على أيِّ حالٍ هو مِنْ ذُكورَةٍ وأنوثةٍ وتَمَامٍ وخِدَاجٍ [أي الذي ليسَ له مِشيَةٌ سليمة] وحُسْنٍ وقُبحٍ وطولٍ وقِصَرٍ وغيرِ ذلكَ.
https://www.islam.ms/ar/?p=547

