تفسير سورة الأنفال آية 18. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الأنفال آية 66
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 66
https://www.islam.ms/ar/?p=2068
تفسير سورة الأنفال آية 67
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 67
https://www.islam.ms/ar/?p=2069
تفسير سورة الأنفال آية 68
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 68
https://www.islam.ms/ar/?p=2070
تفسير سورة الأنفال آية 69
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 69
https://www.islam.ms/ar/?p=2071
تفسير سورة الأنفال آية 70
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 70
https://www.islam.ms/ar/?p=2072
تفسير سورة الأنفال آية 71
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 71
https://www.islam.ms/ar/?p=2073
تفسير سورة الأنفال آية 72
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 72
https://www.islam.ms/ar/?p=2074
تفسير سورة الأنفال آية 73
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 73
https://www.islam.ms/ar/?p=2075
تفسير سورة الأنفال آية 74
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 74
https://www.islam.ms/ar/?p=2076
تفسير سورة الأنفال آية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الأنفال آية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=2077
قصة آدم أول نبي ورسول. أول بشر
سيدنا ءادم عليه السلام هو أبو البشر وأول إنسان خلقه الله تعالى وهو أول الأنبياء والرّسل. خلق الله ءادم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: “ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا“. قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (سورة ءال عمران/33).
https://www.islam.ms/ar/?p=33
تفسير سورة البقرة آية 179 - 180 - 181 - 182 - 183 - 184
{ وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ } كَلامٌ فَصِيحُ لِمَا فِيهِ مِنَ الغَرَابَةِ ، إذِ القِصَاصُ قَتلٌ وتَفوِيتٌ لِلحَياةِ وقَدْ جُعِلَ ظَرفًا لِلحَياةِ. وفي تَعرِيفِ القِصَاصِ وتَنكِيرِ الحَياةِ بَلاغَةٌ بَيّنَةٌ لأنّ المعنى ولَكُم في هذا الجِنْسِ مِنَ الحُكْم الذي هوَ القِصَاصُ حَيَاةٌ عَظِيمَةٌ لِمَنعِه عمّا كَانُوا علَيهِ مِنْ قَتْلِ الجَماعَةِ بوَاحِدٍ مَتى اقْتَدَرُوا فَكَانَ القِصَاصُ حَيَاةً وأيَّ حَياةٍ. أو نَوعٌ مِنَ الحَياةِ وهيَ الحيَاةُ الحَاصِلَةُ بالارْتِدَاعِ عَنِ القَتْلِ لِوُقُوعِ العِلْمِ بالقِصَاصِ مِنَ القَاتِل، لأنّه إذَا هَمَّ بالقَتْلِ فتَذكَّرَ الاقْتِصَاصَ ارْتَدَع فَسَلِمَ صَاحِبُه مِنَ القَتْلِ وهوَ مِنَ القَوَدِ فَكَانَ شَرْعُ القِصَاصِ سَبَبَ حَيَاةِ نَفْسَينِ.
https://www.islam.ms/ar/?p=549

