تفسير سورة البقرة آية 21. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة الشعراء آية 212
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 212
https://www.islam.ms/ar/?p=3966
تفسير سورة الشعراء آية 213
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 213
https://www.islam.ms/ar/?p=3967
تفسير سورة الشعراء آية 214
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 214
https://www.islam.ms/ar/?p=3968
تفسير سورة الشعراء آية 215
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 215
https://www.islam.ms/ar/?p=3969
تفسير سورة الشعراء آية 216
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 216
https://www.islam.ms/ar/?p=3970
تفسير سورة الشعراء آية 217
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 217
https://www.islam.ms/ar/?p=3971
تفسير سورة الشعراء آية 218
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 218
https://www.islam.ms/ar/?p=3972
تفسير سورة الشعراء آية 219
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة الشعراء آية 219
https://www.islam.ms/ar/?p=3973
معنى الآية وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
قولُ اللهِ تَعَالى "والفتنةُ أشدُّ من القتلِ"[سورة البقرة/191] وقوله: "والفتنةُ أكبرُ من القتلِ" [سورة البقرة/217] معناه الشِّرْكُ أشدُّ من القتلِ، وليس معناهُ أنَّ مُجَرَّدَ الإفسادِ بينَ اثنينِ أشدُّ من قتلِ المسلمِ ظلمًا، ليس هذا معناه ،بلِ الذي يعتقدُ ذلكَ يكون قد كذَّبَ الشريعةَ لأنه معلومٌ من الدِّينِ عند الخَاصَّةِ والعَامَّةِ أنه لا شيءَ أكبرُ ذنبًا من قتلِ المسلمِ ظلمًا إلا الكفرُ. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم : "لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْوَنُ عندَ الله من قتلِ رَجُلٍ مسلم". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في (سننه)
https://www.islam.ms/ar/?p=585
تفسير سورة البقرة آية 131 - 132 - 133
{ إِذْ قَالَ } كَأَنَّهُ قِيلَ: اذْكُرْ ذَلكَ الوَقتَ لِتَعْلَمَ أنّهُ المصطَفَى الصّالحُ الذي لا يُرغَبُ عن مِلَّةِ مِثْلِهِ. { لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ } أَذْعِنْ أو أَطِعْ أو أَخْلِصْ دِيْنَكَ للهِ { قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَـالَمِينَ } [البقرة : 131] أيْ أَخْلَصْتُ، أو انْقَدْتُ. { وَوَصَّى بِهَآ } بالْمِلَّةِ أو بالكَلِمَةِ وهيَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ { إِبْرَاهِيمُ بَنِيْهِ وَيَعْقُوبُ } هوَ مَعطُوفٌ على إبراهيمَ دَاخِلٌ في حُكْمِهِ، والمعنى وَوَصَّى بها يَعقُوبُ بَنِيْهِ أَيضًا { يَا بَنِيّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ } أي أعطَاكُمُ الدِّينَ الذي هوَ صَفْوَةُ الأَدْيَانِ وهوَ دِينُ الإسلام ووَفَّقَكُم للأَخْذِ بهِ { فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [البقرة : 132] فلا يَكُن مَوتُكُم إلا على حَالِ كَونِكُم ثَابِتِينَ على الإسلَامِ
https://www.islam.ms/ar/?p=532

