تفسير سورة البقرة آية 30. علم الدين على مذهب أهل السنة والجماعة. عقيدة المسلمين
تفسير سورة البقرة آية 89
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 89
https://www.islam.ms/ar/?p=966
تفسير سورة البقرة آية 58
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 58
https://www.islam.ms/ar/?p=940
تفسير سورة البقرة آية 13
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 13
https://www.islam.ms/ar/?p=902
تفسير سورة البقرة آية 80
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 80
https://www.islam.ms/ar/?p=959
تفسير سورة البقرة آية 29
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 29
https://www.islam.ms/ar/?p=918
تفسير سورة البقرة آية 74
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 74
https://www.islam.ms/ar/?p=954
تفسير سورة البقرة آية 53
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 53
https://www.islam.ms/ar/?p=936
تفسير سورة البقرة آية 75
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 75
https://www.islam.ms/ar/?p=955
تفسير سورة البقرة آية 84
تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة البقرة آية 84
https://www.islam.ms/ar/?p=962
تفسير سورة البقرة آية 26
لما ذَكَر اللهُ تَعالى الذُّبَابَ والعَنكَبُوتَ في كِتَابِه وضَرَبَ بهِ مَثَلًا ضَحِكَتِ اليَهُودُ وقَالُوا مَا يُشبِهُ هَذا كَلامَ اللهِ فَنزَلَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} أيْ لا يَترُكُ ضَرْبَ الَمَثَلِ بالبَعُوضَةِ تَركَ مَن يَستَحِي أنْ يَتمَثَّلَ بِها لِحَقَارَتِها. (العبَادُ تَركوا ضَرْبَ المثَلِ بها نَظَرًا لحَقَارَتها اللهُ لا يَستَحِي كاستِحيَاءِ هؤلاء)
https://www.islam.ms/ar/?p=452
تفسير سورة البقرة آية 25
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} المأمُورُ بقَولِه " وبَشّر " الرّسولُ علَيهِ السّلامُ أو كُلُّ أحَدٍ ، وهَذا أَحسَنُ لأنّهُ يُؤذِنُ بأنّ الأَمْرَ لِعِظَمِهِ وفَخَامَةِ شَأنِه مَحقُوقٌ بأنْ يُبَشِّرَ بهِ كُلُّ مَن قَدَر على البِشَارَةِ بهِ. والبِشَارَةُ الإخبَارُ بِما يُظهِرُ سُرُورَ المخبَر ِبهِ
https://www.islam.ms/ar/?p=451
تفسير سورة البقرة آية 27
{الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ} النَّقْضُ : الفَسْخُ وفَكُّ التّركِيبِ.والعَهدُ : الْمَوثِقُ. والمرادُ بهؤلاء النّاقضِينَ لِعَهدِ اللهِ أَحبَارُ اليَهُودِ الْمُتَعَنِّتُونَ أو مُنَافِقُوهُم أو الكُفّارُ جمِيعًا. وعَهدُ اللهِ مَا رَكَزَ في عُقُولِهم مِنَ الحُجَّةِ على التّوحِيدِ كَأنّهُ أَمرٌ وَصّاهُم بهِ ووَثّقَه علَيهِم ، أو أَخَذَ الْمِيثَاقَ علَيهِم بأَنّهم إذَا بُعِثَ إلَيهِم رَسُولٌ يُصَدّقُهُ اللهُ بمعجِزَاتِه صَدّقُوهُ واتّبَعُوهُ ولم يَكتُمُوا ذِكْرَه ، أو أخَذَ اللهُ العَهدَ علَيهِم أنْ لا يَسفِكُوا دِماءَهُم ولا يَبغِي بَعضُهُم على بَعضٍ ولا يَقطَعُوا أَرحَامَهُم.
https://www.islam.ms/ar/?p=453

